اللقاء، الذي جرى بمقر الجماعة، ترأسه رئيس مجلس جماعة الداخلة، الراغب حرمة الله، بحضور عدد من أعضاء المجلس وممثلين عن دول إفريقية شقيقة وصديقة، في مشهد يعكس المكانة المتنامية للداخلة كجسر استراتيجي يربط المغرب بعمقه الإفريقي، وكفضاء للحوار وتبادل التجارب في مجال التدبير المحلي.
وفي كلمته بالمناسبة، شدد حرمة الله على الأهمية البالغة لهذا اللقاء، مبرزاً أن التعاون الإفريقي يشكل ركيزة أساسية ضمن أولويات جماعة الداخلة، التي تسعى إلى تعزيز الشراكات مع مختلف الفاعلين المحليين بالقارة. كما أكد أن هذه الزيارة تتيح فرصة لتبادل الخبرات الناجحة، خاصة في ما يتعلق بتدبير الشأن المحلي، وتمكين الشباب من لعب أدوار محورية في تحقيق التنمية المستدامة.
وشكل الاجتماع الموسع الذي أعقب الاستقبال الرسمي مناسبة لتقديم عرض حول منجزات منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، إلى جانب التعريف بأهداف شبكة YELO، التي تراهن على تأهيل الشباب الإفريقي وتمكينه من أدوات التدبير الحديثة، وتعزيز مشاركته في صنع القرار على المستوى المحلي، بما يساهم في تجديد النخب ورفع نجاعة الحكامة الترابية.
كما فتح اللقاء نقاشاً معمقاً حول أبرز التحديات التي تواجه الجماعات الترابية بإفريقيا، من بينها إكراهات التمويل، وضغط التوسع الحضري، وتأثيرات التغيرات المناخية، فضلاً عن سبل تطوير آليات التعاون اللامركزي بين المدن الإفريقية. وركزت المداخلات على أهمية بناء شراكات قوية بين مختلف الفاعلين، بما يدعم تنفيذ مشاريع تنموية قادرة على الاستجابة لتطلعات الساكنة.
واختُتمت أشغال هذا اللقاء بالتأكيد على ضرورة استدامة مثل هذه المبادرات، التي تساهم في تعزيز وعي مشترك بالتحديات التي تواجه القارة، وتفتح آفاقاً واعدة أمام المنتخبين الشباب للاضطلاع بأدوار قيادية في بناء مستقبل إفريقي قائم على التعاون والتكامل والتنمية الشاملة.
وفي كلمته بالمناسبة، شدد حرمة الله على الأهمية البالغة لهذا اللقاء، مبرزاً أن التعاون الإفريقي يشكل ركيزة أساسية ضمن أولويات جماعة الداخلة، التي تسعى إلى تعزيز الشراكات مع مختلف الفاعلين المحليين بالقارة. كما أكد أن هذه الزيارة تتيح فرصة لتبادل الخبرات الناجحة، خاصة في ما يتعلق بتدبير الشأن المحلي، وتمكين الشباب من لعب أدوار محورية في تحقيق التنمية المستدامة.
وشكل الاجتماع الموسع الذي أعقب الاستقبال الرسمي مناسبة لتقديم عرض حول منجزات منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، إلى جانب التعريف بأهداف شبكة YELO، التي تراهن على تأهيل الشباب الإفريقي وتمكينه من أدوات التدبير الحديثة، وتعزيز مشاركته في صنع القرار على المستوى المحلي، بما يساهم في تجديد النخب ورفع نجاعة الحكامة الترابية.
كما فتح اللقاء نقاشاً معمقاً حول أبرز التحديات التي تواجه الجماعات الترابية بإفريقيا، من بينها إكراهات التمويل، وضغط التوسع الحضري، وتأثيرات التغيرات المناخية، فضلاً عن سبل تطوير آليات التعاون اللامركزي بين المدن الإفريقية. وركزت المداخلات على أهمية بناء شراكات قوية بين مختلف الفاعلين، بما يدعم تنفيذ مشاريع تنموية قادرة على الاستجابة لتطلعات الساكنة.
واختُتمت أشغال هذا اللقاء بالتأكيد على ضرورة استدامة مثل هذه المبادرات، التي تساهم في تعزيز وعي مشترك بالتحديات التي تواجه القارة، وتفتح آفاقاً واعدة أمام المنتخبين الشباب للاضطلاع بأدوار قيادية في بناء مستقبل إفريقي قائم على التعاون والتكامل والتنمية الشاملة.
الرئيسية





















































