وبحسب النتائج المعلن عنها خلال الجلسة، بلغ عدد الأصوات المعبر عنها 365 صوتاً، فيما حُسبت 276 ورقة صحيحة، مقابل تسجيل 90 صوتاً ملغى. وانتهت عملية الاقتراع إلى ترجيح كفة مرشح الأصالة والمعاصرة، ليصبح المسؤول الأول عن تدبير أعمال الغرفة الأولى خلال المرحلة المقبلة.
وجرت عملية الانتخاب بعد مرحلة أولى تولى خلالها عبد العزيز أبا رئاسة المكتب المؤقت لمجلس النواب، وفق الإجراءات التنظيمية المعمول بها عند افتتاح الولاية التشريعية. وتولى المكتب المؤقت الإشراف على الترتيبات السابقة لانتخاب الرئيس، إلى أن تم الانتقال رسمياً إلى مرحلة اختيار القيادة الجديدة للمجلس.
ويكتسي منصب رئيس مجلس النواب أهمية خاصة داخل البناء المؤسساتي، بالنظر إلى طبيعة الصلاحيات الموكولة للغرفة الأولى، سواء في مجال التشريع أو مراقبة العمل الحكومي أو تقييم السياسات العمومية، فضلاً عن مناقشة القضايا الوطنية التي تُعرض على المؤسسة التشريعية.
وسيكون من مهام التويزي الإشراف على تنظيم الجلسات العامة وضبط سير المناقشات، إلى جانب تتبع انتظام أشغال المجلس وتنسيق مختلف المراحل المرتبطة بعمل هياكله، في إطار المقتضيات الدستورية والقانونية والنظام الداخلي.
كما تتطلب رئاسة المجلس تدبير العلاقة بين مختلف الفرق والمجموعات البرلمانية، في مؤسسة تعرف حضوراً متنوعاً للأغلبية والمعارضة، ما يجعل من تنظيم النقاش وضمان احترام القواعد والمساطر جزءاً أساسياً من مسؤوليات الرئيس.
ويأتي انتخاب التويزي في سياق مرحلة جديدة يعرفها مجلس النواب بعد الانتخابات التشريعية وإعادة تشكيل الخريطة السياسية داخل البرلمان. ومع استكمال انتخاب الرئيس، تتجه الغرفة الأولى نحو استكمال باقي هياكلها والانطلاق في أشغالها التشريعية والرقابية خلال الولاية الجديدة.
الرئيسية

















