فبينما أصبح عدد متزايد من المستخدمين يعتمد على الذكاء الاصطناعي لمقارنة الأسعار، واكتشاف العروض، وتسريع قراءة التقييمات، فإن هذا التطور نفسه فتح الباب أمام أشكال جديدة من الاحتيال الرقمي، أكثر دقة وخداعاً من السابق.
وتشير معطيات حديثة إلى تنامي قلق لدى الأسر المغربية بشأن قدرة الأطفال على التمييز بين المحتوى الحقيقي والمزيف على الإنترنت، في ظل انتشار أساليب احتيالية مثل المسابقات الوهمية، والعروض المغرية غير الواقعية، وروابط التصيد، والمتاجر الافتراضية المزيفة، إضافة إلى “هدايا رقمية” مشروطة تهدف إلى استدراج الضحايا.
غير أن هذه الظاهرة لا تقتصر على الفئات الصغيرة سناً، إذ يُظهر الواقع أن عدداً كبيراً من البالغين أيضاً يقعون في نفس الفخاخ، خاصة عندما تكون الإعلانات موجهة بدقة، أو عندما يتم تقليد واجهات مواقع علامات تجارية معروفة، أو حين تبدو الرسائل وكأنها صادرة عن جهات موثوقة أو حتى عن أشخاص معروفين.
ويزداد هذا التحدي تعقيداً مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، التي باتت تُستخدم أيضاً في إنتاج محتويات احتيالية أكثر إقناعاً، سواء من حيث التصميم أو اللغة أو طريقة العرض، ما يجعل اكتشاف الخداع أكثر صعوبة حتى بالنسبة للمستخدمين المتمرسين
الرئيسية




















































