الإدماج لا يتوقف عند دخول المدرسة
وتضع مؤسسة JONAS تكوين المدرسين والمهنيين الصحيين والمتدخلين في المجال الطبي الاجتماعي ضمن المحاور الأساسية للمؤتمر.
ويهدف هذا التوجه إلى تحويل المعرفة العلمية حول اضطرابات النمو العصبي إلى أدوات عملية، سواء عبر تكييف طرق التدريس أو تحسين التنسيق مع الأسر أو تطوير أشكال المواكبة الملائمة للأطفال.
وتشدد المؤسسة على أن الحق في الإدماج لا يقتصر فقط على ولوج المؤسسة التعليمية، بل يشمل أيضاً الوصول الفعلي إلى التعلم، وتكييف البيئة المدرسية، وضمان استمرارية المسار الدراسي والاجتماعي.
وتعمل JONAS، وفق البلاغ، على دعم هذا التوجه من خلال نشر الموارد العلمية وتنظيم التكوينات وفتح الحوار بين مختلف المتدخلين، مع إبقاء الطفل وأسرته في قلب عملية المواكبة.
ثلاث كلمات تؤطر البرنامج: الفهم والتنسيق والتحول
ويتوزع برنامج المؤتمر على ثلاثة أيام تحت محاور «الفهم، التنسيق، والتحول». وسيشارك باحثون وأطباء ومهنيون في التربية وممثلون عن المؤسسات والأسر في نقاشات حول الكشف المبكر، والآليات المعرفية، والمدرسة الدامجة، وتقاسم التقييمات، والسياسات العمومية.
إشراف علمي متعدد التخصصات
وتتولى الدكتورة Amèle El Achhab، الرئيسة المؤسسة لـJONAS، الإدارة العلمية للمؤتمر، بمشاركة البروفيسور René Pry والدكتور Robert Voyazopoulos في الإدارة المشتركة.
كما يتولى البروفيسور Fouad Chafiqi الرئاسة الشرفية للمؤتمر، فيما يدعم Benny Adam، العراب الشرفي للمؤسسة، مبادراتها المرتبطة بالمدرسة الدامجة وتثمين قدرات الشباب.
«إعلان طنجة 2026» وكتاب أبيض
ولا يراد للمؤتمر أن ينتهي بانتهاء الجلسات، إذ من المرتقب أن تفضي أشغاله إلى إعداد «إعلان طنجة 2026»، إلى جانب كتاب أبيض وخارطة طريق لسنة 2027.
وتهدف هذه المخرجات إلى تحويل النقاشات العلمية والتربوية والمؤسساتية إلى توصيات قابلة للاستمرار بعد انتهاء الحدث.
وبهذا الموعد، تحاول مؤسسة JONAS الدفع بموضوع اضطرابات النمو العصبي من دائرة التشخيص فقط إلى نقاش أوسع حول الحق في التعلم، وتكوين المتدخلين، وتكييف المدرسة، وصناعة سياسات أكثر إدماجاً للأطفال والأسر.
ويهدف هذا التوجه إلى تحويل المعرفة العلمية حول اضطرابات النمو العصبي إلى أدوات عملية، سواء عبر تكييف طرق التدريس أو تحسين التنسيق مع الأسر أو تطوير أشكال المواكبة الملائمة للأطفال.
وتشدد المؤسسة على أن الحق في الإدماج لا يقتصر فقط على ولوج المؤسسة التعليمية، بل يشمل أيضاً الوصول الفعلي إلى التعلم، وتكييف البيئة المدرسية، وضمان استمرارية المسار الدراسي والاجتماعي.
وتعمل JONAS، وفق البلاغ، على دعم هذا التوجه من خلال نشر الموارد العلمية وتنظيم التكوينات وفتح الحوار بين مختلف المتدخلين، مع إبقاء الطفل وأسرته في قلب عملية المواكبة.
ثلاث كلمات تؤطر البرنامج: الفهم والتنسيق والتحول
ويتوزع برنامج المؤتمر على ثلاثة أيام تحت محاور «الفهم، التنسيق، والتحول». وسيشارك باحثون وأطباء ومهنيون في التربية وممثلون عن المؤسسات والأسر في نقاشات حول الكشف المبكر، والآليات المعرفية، والمدرسة الدامجة، وتقاسم التقييمات، والسياسات العمومية.
إشراف علمي متعدد التخصصات
وتتولى الدكتورة Amèle El Achhab، الرئيسة المؤسسة لـJONAS، الإدارة العلمية للمؤتمر، بمشاركة البروفيسور René Pry والدكتور Robert Voyazopoulos في الإدارة المشتركة.
كما يتولى البروفيسور Fouad Chafiqi الرئاسة الشرفية للمؤتمر، فيما يدعم Benny Adam، العراب الشرفي للمؤسسة، مبادراتها المرتبطة بالمدرسة الدامجة وتثمين قدرات الشباب.
«إعلان طنجة 2026» وكتاب أبيض
ولا يراد للمؤتمر أن ينتهي بانتهاء الجلسات، إذ من المرتقب أن تفضي أشغاله إلى إعداد «إعلان طنجة 2026»، إلى جانب كتاب أبيض وخارطة طريق لسنة 2027.
وتهدف هذه المخرجات إلى تحويل النقاشات العلمية والتربوية والمؤسساتية إلى توصيات قابلة للاستمرار بعد انتهاء الحدث.
وبهذا الموعد، تحاول مؤسسة JONAS الدفع بموضوع اضطرابات النمو العصبي من دائرة التشخيص فقط إلى نقاش أوسع حول الحق في التعلم، وتكوين المتدخلين، وتكييف المدرسة، وصناعة سياسات أكثر إدماجاً للأطفال والأسر.
الرئيسية















