وقدم الصندوق حصيلة الأثر والاستدامة برسم سنة 2025، مسلطاً الضوء على مختلف المبادرات والبرامج التي تم تنفيذها، وعلى النتائج المرتبطة بدعم الاستثمار المنتج وتعزيز الدينامية الاقتصادية.
ويأتي نشر هذه الحصيلة في سياق يتجه فيه المغرب إلى تعبئة مزيد من الاستثمارات الموجهة نحو القطاعات ذات الأولوية، بما يساهم في تقوية النسيج الاقتصادي الوطني وتحسين القدرة التنافسية للمقاولات.
ومن خلال تدخلاته، يسعى صندوق محمد السادس للاستثمار إلى لعب دور أكثر فاعلية في تمويل المشاريع الاستراتيجية، وتحفيز الاستثمار الخاص، ودعم المقاولات، إلى جانب المساهمة في خلق فرص الشغل وتعزيز التنمية المستدامة.
ولا يقتصر توجه الصندوق على البعد المالي، إذ أصبحت الاستدامة والأثر الاقتصادي والاجتماعي من العناصر الأساسية في تقييم المشاريع والاستثمارات. وهو ما يعكس توجهاً نحو جعل الاستثمار أداة لتحقيق قيمة مضافة تتجاوز العائد المالي المباشر.
وبعد قرابة خمس سنوات من إطلاقه، يبدو أن الصندوق يدخل مرحلة جديدة عنوانها الانتقال من مرحلة التأسيس وبناء آليات التدخل إلى مرحلة تسريع الإنجاز وتوسيع الأثر. وهي مرحلة تكتسي أهمية خاصة في ظل حاجة الاقتصاد الوطني إلى استثمارات منتجة وقادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية.
ومن المنتظر أن يواصل صندوق محمد السادس للاستثمار خلال المرحلة المقبلة تكثيف مساهمته في المشاريع ذات البعد الاستراتيجي، بما يعزز دوره كرافعة للاستثمار وفاعل مؤسساتي في دعم التحول الاقتصادي للمغرب.
ويأتي نشر هذه الحصيلة في سياق يتجه فيه المغرب إلى تعبئة مزيد من الاستثمارات الموجهة نحو القطاعات ذات الأولوية، بما يساهم في تقوية النسيج الاقتصادي الوطني وتحسين القدرة التنافسية للمقاولات.
ومن خلال تدخلاته، يسعى صندوق محمد السادس للاستثمار إلى لعب دور أكثر فاعلية في تمويل المشاريع الاستراتيجية، وتحفيز الاستثمار الخاص، ودعم المقاولات، إلى جانب المساهمة في خلق فرص الشغل وتعزيز التنمية المستدامة.
ولا يقتصر توجه الصندوق على البعد المالي، إذ أصبحت الاستدامة والأثر الاقتصادي والاجتماعي من العناصر الأساسية في تقييم المشاريع والاستثمارات. وهو ما يعكس توجهاً نحو جعل الاستثمار أداة لتحقيق قيمة مضافة تتجاوز العائد المالي المباشر.
وبعد قرابة خمس سنوات من إطلاقه، يبدو أن الصندوق يدخل مرحلة جديدة عنوانها الانتقال من مرحلة التأسيس وبناء آليات التدخل إلى مرحلة تسريع الإنجاز وتوسيع الأثر. وهي مرحلة تكتسي أهمية خاصة في ظل حاجة الاقتصاد الوطني إلى استثمارات منتجة وقادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية.
ومن المنتظر أن يواصل صندوق محمد السادس للاستثمار خلال المرحلة المقبلة تكثيف مساهمته في المشاريع ذات البعد الاستراتيجي، بما يعزز دوره كرافعة للاستثمار وفاعل مؤسساتي في دعم التحول الاقتصادي للمغرب.
الرئيسية



















