وتندرج هذه الاتفاقية في إطار دينامية التحول الصناعي الوطني، الذي يضع الرأسمال البشري في صلب التنافسية والسيادة الصناعية للمملكة، كما تعكس الرغبة المشتركة للوزارة والمؤسستين في تنمية الكفاءات بما يتماشى مع الاحتياجات الفعلية للنسيج الصناعي المغربي، وبالأخص في مجالات الصناعة 4.0 والرقمنة والذكاء الاصطناعي التطبيقي والفعالية الطاقية والاستدامة.
وأكد رئيس مجموعة منارة القابضة، محمد زهيد، أن هذه الشراكة تعكس الإرادة الثابتة للمجموعة في مواكبة المؤسسات الأكاديمية الوطنية والمساهمة في تكوين مهندسين ذوي كفاءات عالية، قادرين على تلبية حاجيات السوق. وأضاف زهيد أن التعاون بين الفرق البيداغوجية والخبراء الصناعيين سيسهم في ابتكار حلول ملائمة لتحديات التنافسية والانتقال التكنولوجي، مع تعزيز سيادة صناعية مستدامة.
من جهته، أبرز مدير مدرسة الفنون والمهن، مهدي السبتي، أن الاتفاقية ترتكز على خمسة محاور رئيسية تشمل: التكوين الأساسي والمستمر، تأهيل أطر القطاع الصناعي، البحث والتطوير، وإحداث منصات تكنولوجية مشتركة. وأكد السبتي أن الاتفاقية تمثل أهمية استراتيجية كبرى لتعزيز الروابط بين المدرسة ومجموعة منارة القابضة، وتطوير مشاريع الشراكة لفائدة الأطر الصناعية.
كما تتعهد الطرفان بتطوير التكوين المستمر عبر منح شهادات متخصصة وتوفير دورات للتكوين التنفيذي موجهة للمسيرين والأطر والمستخدمين. وتشمل الشراكة أيضًا تشجيع الاندماج المهني للطلبة من خلال منحهم فرص التدريب والإدماج بالمجموعة، إلى جانب توحيد الخبرات للتطوير المشترك لمشاريع البحث والابتكار بما يواكب الرهانات الصناعية والتكنولوجية الراهنة.
تعكس هذه المبادرة إرادة واضحة لتعزيز التآزر بين العالم الأكاديمي والقطاع الصناعي، وتساهم في تكوين كفاءات مؤهلة تلبي احتياجات السوق، مع دعم تنمية رأس المال البشري وتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية.
وأكد رئيس مجموعة منارة القابضة، محمد زهيد، أن هذه الشراكة تعكس الإرادة الثابتة للمجموعة في مواكبة المؤسسات الأكاديمية الوطنية والمساهمة في تكوين مهندسين ذوي كفاءات عالية، قادرين على تلبية حاجيات السوق. وأضاف زهيد أن التعاون بين الفرق البيداغوجية والخبراء الصناعيين سيسهم في ابتكار حلول ملائمة لتحديات التنافسية والانتقال التكنولوجي، مع تعزيز سيادة صناعية مستدامة.
من جهته، أبرز مدير مدرسة الفنون والمهن، مهدي السبتي، أن الاتفاقية ترتكز على خمسة محاور رئيسية تشمل: التكوين الأساسي والمستمر، تأهيل أطر القطاع الصناعي، البحث والتطوير، وإحداث منصات تكنولوجية مشتركة. وأكد السبتي أن الاتفاقية تمثل أهمية استراتيجية كبرى لتعزيز الروابط بين المدرسة ومجموعة منارة القابضة، وتطوير مشاريع الشراكة لفائدة الأطر الصناعية.
كما تتعهد الطرفان بتطوير التكوين المستمر عبر منح شهادات متخصصة وتوفير دورات للتكوين التنفيذي موجهة للمسيرين والأطر والمستخدمين. وتشمل الشراكة أيضًا تشجيع الاندماج المهني للطلبة من خلال منحهم فرص التدريب والإدماج بالمجموعة، إلى جانب توحيد الخبرات للتطوير المشترك لمشاريع البحث والابتكار بما يواكب الرهانات الصناعية والتكنولوجية الراهنة.
تعكس هذه المبادرة إرادة واضحة لتعزيز التآزر بين العالم الأكاديمي والقطاع الصناعي، وتساهم في تكوين كفاءات مؤهلة تلبي احتياجات السوق، مع دعم تنمية رأس المال البشري وتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية.
الرئيسية























































