استثمار جديد لتعزيز إنتاج الفواكه الحمراء
تمتد الضيعة الجديدة على مساحة تقارب 200 هكتار، وتم تخصيصها لإنتاج التوت الأزرق والتوت العليق من الأصناف الممتازة الموجهة للأسواق المحلية والدولية. وأكدت المجموعة أن المشروع يعتمد على أحدث التقنيات الزراعية وأنظمة الري الذكية، بهدف تحسين الإنتاجية وترشيد استهلاك المياه وتعزيز الاستدامة البيئية، في انسجام مع التوجهات العالمية الحديثة في القطاع الزراعي. ويأتي هذا الاستثمار في وقت يشهد فيه سوق الفواكه الحمراء نمواً متواصلاً على المستوى الدولي، مدفوعاً بارتفاع الطلب على المنتجات الطازجة والصحية ذات الجودة العالية.
استثمارات تتجاوز 1.3 مليار درهم
مع افتتاح الضيعة الجديدة، ارتفع إجمالي الاستثمارات المباشرة للمجموعة الإماراتية بالمغرب إلى أكثر من 500 مليون درهم إماراتي، أي ما يعادل نحو 1.3 مليار درهم مغربي. وتؤكد الشركة أن هذه الاستثمارات ساهمت في خلق أكثر من 8 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، ما يجعلها من بين أبرز المستثمرين الأجانب في القطاع الفلاحي المغربي. ويرى متابعون أن هذه الأرقام تعكس الثقة المتزايدة للمستثمرين الدوليين في البيئة الاستثمارية بالمملكة، خاصة في القطاعات المرتبطة بالأمن الغذائي والإنتاج الزراعي الموجه للتصدير.
المغرب منصة رئيسية لإنتاج الفواكه الحمراء
وفي هذا السياق، أوضح حسن هلاوي أن المغرب أصبح اليوم أكبر منصة إنتاج للفواكه الحمراء داخل المجموعة على المستوى الدولي. وأشار إلى أن الشركة تضع ضمن أهدافها الاستراتيجية التحول إلى أكبر منتج للفواكه الحمراء في العالم العربي، مستفيدة من المؤهلات الزراعية التي توفرها المملكة والبنية التحتية المتطورة وشبكات التصدير نحو الأسواق الأوروبية والعالمية. وأضاف أن المجموعة تعمل حالياً على تطوير مشاريع إضافية ستساهم في رفع الطاقة الإنتاجية وتعزيز تنافسية المنتجات المغربية في الأسواق الخارجية.
وتدير "إيليت هارفست المغرب" حالياً عدداً من الضيعات والمواقع الزراعية المنتشرة في عدة مناطق استراتيجية، من بينها سيدي يحيى، فاس، بني ملال، صفرو، مراكش وبنسليمان.ولا يقتصر نشاط الشركة على الفواكه الحمراء، بل يشمل أيضاً إنتاج الرمان والإجاص والتفاح والخوخ والدراق والعنب والكرز والحوامض والكاكي والبرقوق، مع توجيه جزء مهم من الإنتاج نحو أسواق التصدير.
التزام بالمعايير الدولية
تعتمد الشركة على مجموعة من الشهادات الدولية المعترف بها عالمياً، من بينها GLOBALG.A.P وGRASP وSPRING وSMETA، وهو ما يعكس التزامها بمعايير الجودة والسلامة الغذائية والاستدامة البيئية في مختلف مراحل الإنتاج. ويعتبر الحصول على هذه الشهادات عاملاً أساسياً لتعزيز ولوج المنتجات المغربية إلى الأسواق العالمية، خاصة الأسواق الأوروبية التي تفرض معايير صارمة في ما يتعلق بالجودة والتتبع والاستدامة.
قطاع واعد يجذب الاستثمارات الأجنبية
يعزز المشروع الجديد مكانة المغرب كوجهة مفضلة للاستثمارات الزراعية الأجنبية، خصوصاً في قطاع الفواكه الحمراء الذي أصبح أحد أبرز محركات الصادرات الفلاحية الوطنية. ويستفيد القطاع من مجموعة من العوامل التنافسية، من بينها التنوع المناخي، والخبرة الزراعية المتراكمة، والبنيات التحتية اللوجستية المتطورة، إضافة إلى الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمملكة بالقرب من أهم الأسواق الاستهلاكية الأوروبية.
ومع استمرار تدفق الاستثمارات الأجنبية وتطوير التقنيات الزراعية الحديثة، يواصل المغرب ترسيخ موقعه كأحد أبرز المنتجين والمصدرين للفواكه الحمراء في المنطقة، مع آفاق نمو واعدة خلال السنوات المقبلة.
تمتد الضيعة الجديدة على مساحة تقارب 200 هكتار، وتم تخصيصها لإنتاج التوت الأزرق والتوت العليق من الأصناف الممتازة الموجهة للأسواق المحلية والدولية. وأكدت المجموعة أن المشروع يعتمد على أحدث التقنيات الزراعية وأنظمة الري الذكية، بهدف تحسين الإنتاجية وترشيد استهلاك المياه وتعزيز الاستدامة البيئية، في انسجام مع التوجهات العالمية الحديثة في القطاع الزراعي. ويأتي هذا الاستثمار في وقت يشهد فيه سوق الفواكه الحمراء نمواً متواصلاً على المستوى الدولي، مدفوعاً بارتفاع الطلب على المنتجات الطازجة والصحية ذات الجودة العالية.
استثمارات تتجاوز 1.3 مليار درهم
مع افتتاح الضيعة الجديدة، ارتفع إجمالي الاستثمارات المباشرة للمجموعة الإماراتية بالمغرب إلى أكثر من 500 مليون درهم إماراتي، أي ما يعادل نحو 1.3 مليار درهم مغربي. وتؤكد الشركة أن هذه الاستثمارات ساهمت في خلق أكثر من 8 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، ما يجعلها من بين أبرز المستثمرين الأجانب في القطاع الفلاحي المغربي. ويرى متابعون أن هذه الأرقام تعكس الثقة المتزايدة للمستثمرين الدوليين في البيئة الاستثمارية بالمملكة، خاصة في القطاعات المرتبطة بالأمن الغذائي والإنتاج الزراعي الموجه للتصدير.
المغرب منصة رئيسية لإنتاج الفواكه الحمراء
وفي هذا السياق، أوضح حسن هلاوي أن المغرب أصبح اليوم أكبر منصة إنتاج للفواكه الحمراء داخل المجموعة على المستوى الدولي. وأشار إلى أن الشركة تضع ضمن أهدافها الاستراتيجية التحول إلى أكبر منتج للفواكه الحمراء في العالم العربي، مستفيدة من المؤهلات الزراعية التي توفرها المملكة والبنية التحتية المتطورة وشبكات التصدير نحو الأسواق الأوروبية والعالمية. وأضاف أن المجموعة تعمل حالياً على تطوير مشاريع إضافية ستساهم في رفع الطاقة الإنتاجية وتعزيز تنافسية المنتجات المغربية في الأسواق الخارجية.
وتدير "إيليت هارفست المغرب" حالياً عدداً من الضيعات والمواقع الزراعية المنتشرة في عدة مناطق استراتيجية، من بينها سيدي يحيى، فاس، بني ملال، صفرو، مراكش وبنسليمان.ولا يقتصر نشاط الشركة على الفواكه الحمراء، بل يشمل أيضاً إنتاج الرمان والإجاص والتفاح والخوخ والدراق والعنب والكرز والحوامض والكاكي والبرقوق، مع توجيه جزء مهم من الإنتاج نحو أسواق التصدير.
التزام بالمعايير الدولية
تعتمد الشركة على مجموعة من الشهادات الدولية المعترف بها عالمياً، من بينها GLOBALG.A.P وGRASP وSPRING وSMETA، وهو ما يعكس التزامها بمعايير الجودة والسلامة الغذائية والاستدامة البيئية في مختلف مراحل الإنتاج. ويعتبر الحصول على هذه الشهادات عاملاً أساسياً لتعزيز ولوج المنتجات المغربية إلى الأسواق العالمية، خاصة الأسواق الأوروبية التي تفرض معايير صارمة في ما يتعلق بالجودة والتتبع والاستدامة.
قطاع واعد يجذب الاستثمارات الأجنبية
يعزز المشروع الجديد مكانة المغرب كوجهة مفضلة للاستثمارات الزراعية الأجنبية، خصوصاً في قطاع الفواكه الحمراء الذي أصبح أحد أبرز محركات الصادرات الفلاحية الوطنية. ويستفيد القطاع من مجموعة من العوامل التنافسية، من بينها التنوع المناخي، والخبرة الزراعية المتراكمة، والبنيات التحتية اللوجستية المتطورة، إضافة إلى الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمملكة بالقرب من أهم الأسواق الاستهلاكية الأوروبية.
ومع استمرار تدفق الاستثمارات الأجنبية وتطوير التقنيات الزراعية الحديثة، يواصل المغرب ترسيخ موقعه كأحد أبرز المنتجين والمصدرين للفواكه الحمراء في المنطقة، مع آفاق نمو واعدة خلال السنوات المقبلة.
الرئيسية



















































