ويعكس هذا المشروع المرتقب المكانة المتنامية التي بات يحتلها المغرب ضمن منظومة صناعة الطيران العالمية، في ظل استقطاب المملكة لاستثمارات دولية متخصصة وتطور شبكة صناعية تضم عدداً متزايداً من الشركات العاملة في القطاع.
مصنع ثالث لتعزيز القدرات الصناعية
ويأتي المشروع الجديد ضمن استراتيجية إيرباص لتطوير عملياتها الصناعية في المغرب، حيث سيسمح المصنع المرتقب برفع الطاقة الإنتاجية وتعزيز قدرات الشركة على تلبية الطلب المتزايد على مكونات الطائرات.
وتراهن المجموعة الأوروبية على الموقع الصناعي المغربي لما يوفره من بيئة ملائمة لتطوير أنشطة الطيران، إلى جانب توفر الكفاءات المتخصصة وتنامي منظومة الموردين المحليين المرتبطين بصناعة الطائرات.
ومن شأن توسيع القدرات الإنتاجية بنحو 30% أن يعزز دور المغرب في سلاسل التوريد العالمية لإيرباص، ويدعم موقع المملكة كأحد المراكز الصناعية المهمة لصناعة الطيران في القارة الإفريقية.
وحدة لصيانة المروحيات موجهة للمغرب وغرب إفريقيا
ولا يقتصر توسع إيرباص المرتقب على التصنيع، إذ تخطط المجموعة أيضاً لإنشاء وحدة متخصصة في صيانة المروحيات، تستهدف تلبية احتياجات السوق المغربية والأسواق الإفريقية، ولا سيما دول غرب القارة.
ومن شأن هذه الوحدة أن توسع نطاق الخدمات التي توفرها إيرباص انطلاقاً من المغرب، عبر تطوير قدرات الصيانة والدعم الفني بالقرب من العملاء في المنطقة، بما يعزز موقع المملكة كمركز إقليمي لخدمات الطيران.
المغرب يعزز موقعه في صناعة الطيران
ويأتي توجه إيرباص في سياق التطور المستمر الذي يشهده قطاع صناعة الطيران في المغرب، الذي نجح خلال السنوات الماضية في استقطاب شركات عالمية وبناء منظومة صناعية متخصصة تشمل تصنيع مكونات الطائرات وتجميعها وخدمات الصيانة.
ومن المتوقع أن يساهم أي توسع جديد لإيرباص في دعم هذه المنظومة، سواء من خلال رفع القدرات الإنتاجية أو تطوير الكفاءات والمهارات المتخصصة، فضلاً عن تعزيز اندماج الشركات المغربية في سلاسل القيمة العالمية.
وبالنسبة إلى إيرباص، فإن إنشاء مصنع ثالث إلى جانب وحدة متخصصة لصيانة المروحيات يعكس توجهاً نحو توسيع حضورها في المغرب، ليس باعتباره قاعدة إنتاج فقط، بل بوصفه منصة صناعية وخدمية لخدمة الأسواق الإفريقية.
وتبرز هذه الخطوة مجدداً التحول الذي يشهده قطاع الطيران المغربي، الذي بات يجذب استثمارات استراتيجية ويعزز مكانته ضمن خريطة صناعة الطيران العالمية.
مصنع ثالث لتعزيز القدرات الصناعية
ويأتي المشروع الجديد ضمن استراتيجية إيرباص لتطوير عملياتها الصناعية في المغرب، حيث سيسمح المصنع المرتقب برفع الطاقة الإنتاجية وتعزيز قدرات الشركة على تلبية الطلب المتزايد على مكونات الطائرات.
وتراهن المجموعة الأوروبية على الموقع الصناعي المغربي لما يوفره من بيئة ملائمة لتطوير أنشطة الطيران، إلى جانب توفر الكفاءات المتخصصة وتنامي منظومة الموردين المحليين المرتبطين بصناعة الطائرات.
ومن شأن توسيع القدرات الإنتاجية بنحو 30% أن يعزز دور المغرب في سلاسل التوريد العالمية لإيرباص، ويدعم موقع المملكة كأحد المراكز الصناعية المهمة لصناعة الطيران في القارة الإفريقية.
وحدة لصيانة المروحيات موجهة للمغرب وغرب إفريقيا
ولا يقتصر توسع إيرباص المرتقب على التصنيع، إذ تخطط المجموعة أيضاً لإنشاء وحدة متخصصة في صيانة المروحيات، تستهدف تلبية احتياجات السوق المغربية والأسواق الإفريقية، ولا سيما دول غرب القارة.
ومن شأن هذه الوحدة أن توسع نطاق الخدمات التي توفرها إيرباص انطلاقاً من المغرب، عبر تطوير قدرات الصيانة والدعم الفني بالقرب من العملاء في المنطقة، بما يعزز موقع المملكة كمركز إقليمي لخدمات الطيران.
المغرب يعزز موقعه في صناعة الطيران
ويأتي توجه إيرباص في سياق التطور المستمر الذي يشهده قطاع صناعة الطيران في المغرب، الذي نجح خلال السنوات الماضية في استقطاب شركات عالمية وبناء منظومة صناعية متخصصة تشمل تصنيع مكونات الطائرات وتجميعها وخدمات الصيانة.
ومن المتوقع أن يساهم أي توسع جديد لإيرباص في دعم هذه المنظومة، سواء من خلال رفع القدرات الإنتاجية أو تطوير الكفاءات والمهارات المتخصصة، فضلاً عن تعزيز اندماج الشركات المغربية في سلاسل القيمة العالمية.
وبالنسبة إلى إيرباص، فإن إنشاء مصنع ثالث إلى جانب وحدة متخصصة لصيانة المروحيات يعكس توجهاً نحو توسيع حضورها في المغرب، ليس باعتباره قاعدة إنتاج فقط، بل بوصفه منصة صناعية وخدمية لخدمة الأسواق الإفريقية.
وتبرز هذه الخطوة مجدداً التحول الذي يشهده قطاع الطيران المغربي، الذي بات يجذب استثمارات استراتيجية ويعزز مكانته ضمن خريطة صناعة الطيران العالمية.
الرئيسية



















