وأفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأن إيران أطلقت أكثر من 400 صاروخ باليستي منذ بداية العمليات، التي جاءت عقب ضربات مشتركة أمريكية-إسرائيلية استهدفت مواقع داخل إيران. ورغم إعلان اعتراض نحو 92 في المائة من هذه الصواريخ، فإن النسبة المتبقية، إضافة إلى الشظايا الناتجة عن عمليات الاعتراض، خلفت أضراراً ملموسة.
وفي أحدث التطورات، تم تسجيل إطلاق دفعة من 20 صاروخاً في وقت واحد، استهدفت مواقع وصفت بالاستراتيجية، ما يعكس تصعيداً لافتاً في وتيرة الهجمات.
وامتد القصف ليشمل مناطق جنوب إسرائيل، حيث سقطت صواريخ قرب مفاعل ديمونا ومدينة إيلات الساحلية، مخلفة أضراراً في المباني والمركبات. كما أسفر هجوم وُصف بالعنيف عن إصابة 15 شخصاً في منطقة الوسط، بينما سجلت المناطق الجنوبية نحو 175 جريحاً خلال يوم واحد.
وتشير المعطيات إلى حصيلة ثقيلة منذ بداية المواجهة، تجاوزت 4500 بين قتيل وجريح، من بينهم ما بين 21 و24 قتيلاً وأكثر من 4000 مصاب، وفق مصادر طبية.
وعلى المستوى المادي، تضررت نحو 9000 بناية و3000 مركبة جراء القصف، ما يفاقم التحديات الاقتصادية في ظل تعطل واسع للحياة اليومية بعدد من المناطق.
وفي سياق التصعيد، كشفت تقارير عن دراسة إسرائيل لفرض حصار بحري على مضيق هرمز، في خطوة قد تزيد من حدة التوتر وتؤثر على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
دبلوماسياً، دخلت الهند على خط الأزمة، حيث نقلت عن الرئيس الإيراني استعداد بلاده لوقف الحرب، شريطة وقف شامل وفوري للهجمات المتبادلة، في إشارة إلى ضرورة إنهاء الضربات الأمريكية والإسرائيلية كمدخل لأي تهدئة.
ومع تواصل إطلاق صفارات الإنذار في عدة مناطق، تبقى آفاق هذه المواجهة مفتوحة على احتمالات التصعيد، في ظل تمسك الطرفين بخيار الردع العسكري.
وفي أحدث التطورات، تم تسجيل إطلاق دفعة من 20 صاروخاً في وقت واحد، استهدفت مواقع وصفت بالاستراتيجية، ما يعكس تصعيداً لافتاً في وتيرة الهجمات.
وامتد القصف ليشمل مناطق جنوب إسرائيل، حيث سقطت صواريخ قرب مفاعل ديمونا ومدينة إيلات الساحلية، مخلفة أضراراً في المباني والمركبات. كما أسفر هجوم وُصف بالعنيف عن إصابة 15 شخصاً في منطقة الوسط، بينما سجلت المناطق الجنوبية نحو 175 جريحاً خلال يوم واحد.
وتشير المعطيات إلى حصيلة ثقيلة منذ بداية المواجهة، تجاوزت 4500 بين قتيل وجريح، من بينهم ما بين 21 و24 قتيلاً وأكثر من 4000 مصاب، وفق مصادر طبية.
وعلى المستوى المادي، تضررت نحو 9000 بناية و3000 مركبة جراء القصف، ما يفاقم التحديات الاقتصادية في ظل تعطل واسع للحياة اليومية بعدد من المناطق.
وفي سياق التصعيد، كشفت تقارير عن دراسة إسرائيل لفرض حصار بحري على مضيق هرمز، في خطوة قد تزيد من حدة التوتر وتؤثر على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
دبلوماسياً، دخلت الهند على خط الأزمة، حيث نقلت عن الرئيس الإيراني استعداد بلاده لوقف الحرب، شريطة وقف شامل وفوري للهجمات المتبادلة، في إشارة إلى ضرورة إنهاء الضربات الأمريكية والإسرائيلية كمدخل لأي تهدئة.
ومع تواصل إطلاق صفارات الإنذار في عدة مناطق، تبقى آفاق هذه المواجهة مفتوحة على احتمالات التصعيد، في ظل تمسك الطرفين بخيار الردع العسكري.
الرئيسية





















































