وتشمل هذه البرامج مجموعة من المحاور، تمتد من التعليم الأولي والتربية البيئية والولوج إلى الثقافة، إلى ريادة الأعمال وإعادة الإدماج المدرسي، ضمن مقاربة تسعى إلى مواكبة الأطفال والشباب في مختلف مراحل مسارهم التعليمي والمهني.
وخلال الموسم الدراسي 2025-2026، تم تجهيز 300 قسم بأدوات تربوية من نوع T-Bot لفائدة حوالي 5 آلاف طفل، إلى جانب تعزيز أركان المكتبات وتجهيز 34 قاعة غير مرتبطة بشبكة الكهرباء بحلول تعتمد على الطاقة الكهروضوئية.
وفي الجانب الثقافي، ساهم دعم برنامج «École du Jeune Spectateur» في توسيع استفادة الأطفال واليافعين من الفنون الحية، عبر أنشطة تجمع بين المسرح والموسيقى والحكي والعروض التفاعلية، بتعاون مع عدد من الجمعيات.
أما في مجال التربية البيئية، فيواصل برنامج «ماما الطبيعة» توسعه ليشمل الأطفال عبر جهات المملكة الاثنتي عشرة، مع تعزيز حضوره في مرحلة التعليم الأولي بهدف ترسيخ السلوكيات المرتبطة بحماية البيئة منذ سن مبكرة.
وتشمل المبادرات كذلك دعم روح المبادرة لدى الشباب، حيث واكب موظفو فيفو إنيرجي المغرب خلال سنة 2026 طلبة في تطوير مشاريعهم المقاولاتية، وأسفرت المرحلة الجهوية عن تأهل مشروعين إلى المسابقة الوطنية المرتقبة خلال شتنبر.
وفي مجال إعادة الإدماج، تواصل الشركة دعم مدرسة الفرصة الثانية – الجيل الجديد ببن مسيك، مع إدماج برنامج PowerUp، وهو تكوين إشهادي في مجال الزيوت والميكانيك يهدف إلى تعزيز قابلية الشباب للاندماج في سوق الشغل واستكمال تكوينهم المهني.
كما يمتد رهان الشركة إلى تطوير الكفاءات الأفريقية من خلال شراكتها مع المبادرة الأكاديمية لإفريقيا التابعة لـ ESSEC Business School، في إطار برنامج يربط بين التكوين الأكاديمي والتجربة الميدانية والتعاون بين المؤسسات والقطاع الخاص.
وتؤكد فيفو إنيرجي المغرب أن التعليم يظل أحد المحاور الأساسية ضمن استراتيجيتها الاجتماعية في مجال المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG)، إلى جانب الطاقات المتجددة والصحة والسلامة الطرقي
وخلال الموسم الدراسي 2025-2026، تم تجهيز 300 قسم بأدوات تربوية من نوع T-Bot لفائدة حوالي 5 آلاف طفل، إلى جانب تعزيز أركان المكتبات وتجهيز 34 قاعة غير مرتبطة بشبكة الكهرباء بحلول تعتمد على الطاقة الكهروضوئية.
وفي الجانب الثقافي، ساهم دعم برنامج «École du Jeune Spectateur» في توسيع استفادة الأطفال واليافعين من الفنون الحية، عبر أنشطة تجمع بين المسرح والموسيقى والحكي والعروض التفاعلية، بتعاون مع عدد من الجمعيات.
أما في مجال التربية البيئية، فيواصل برنامج «ماما الطبيعة» توسعه ليشمل الأطفال عبر جهات المملكة الاثنتي عشرة، مع تعزيز حضوره في مرحلة التعليم الأولي بهدف ترسيخ السلوكيات المرتبطة بحماية البيئة منذ سن مبكرة.
وتشمل المبادرات كذلك دعم روح المبادرة لدى الشباب، حيث واكب موظفو فيفو إنيرجي المغرب خلال سنة 2026 طلبة في تطوير مشاريعهم المقاولاتية، وأسفرت المرحلة الجهوية عن تأهل مشروعين إلى المسابقة الوطنية المرتقبة خلال شتنبر.
وفي مجال إعادة الإدماج، تواصل الشركة دعم مدرسة الفرصة الثانية – الجيل الجديد ببن مسيك، مع إدماج برنامج PowerUp، وهو تكوين إشهادي في مجال الزيوت والميكانيك يهدف إلى تعزيز قابلية الشباب للاندماج في سوق الشغل واستكمال تكوينهم المهني.
كما يمتد رهان الشركة إلى تطوير الكفاءات الأفريقية من خلال شراكتها مع المبادرة الأكاديمية لإفريقيا التابعة لـ ESSEC Business School، في إطار برنامج يربط بين التكوين الأكاديمي والتجربة الميدانية والتعاون بين المؤسسات والقطاع الخاص.
وتؤكد فيفو إنيرجي المغرب أن التعليم يظل أحد المحاور الأساسية ضمن استراتيجيتها الاجتماعية في مجال المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG)، إلى جانب الطاقات المتجددة والصحة والسلامة الطرقي
الرئيسية


















