المسرح في قلب تجربة الطفل
ويحتل المسرح مكانة أساسية ضمن البرنامج، من خلال أعمال تتنوع بين المسرح الهزلي والموسيقي والمعاصر والحكواتي. وتهدف هذه العروض إلى منح الأطفال مساحة لملاحظة العالم من حولهم وفهمه وطرح الأسئلة بشأنه، بدل الاكتفاء بتقديم المسرح باعتباره مجرد وسيلة للترفيه.
التجربة تبدأ قبل رفع الستار
وتعتمد L’École du Jeune Spectateur مقاربة تربوية ترافق الطفل قبل دخوله إلى المسرح وأثناء العرض وبعد نهايته. ومن خلال ميثاق خاص بالسلوك داخل المسرح، يتعرف الأطفال على قواعد حضور العروض وعلى حقوقهم وواجباتهم كمتفرجين شباب.
وبعد كل عرض، يلتقي الأطفال بالفنانين، حيث يمكنهم طرح الأسئلة والتعبير عن مشاعرهم ومناقشة ما شاهدوه فوق الخشبة. كما تضع الجمعية أدوات تربوية رهن إشارة المدرسين والمشرفين والآباء، لمواصلة النقاش حول العمل الفني داخل القسم أو المنزل.
الدارجة المغربية فوق الخشبة
ويواصل المشروع خلال الموسم الجديد تطوير عروض موجهة للأطفال باللغة الدارجة المغربية. ومن بين الأعمال المدرجة «Tara sur la Lune – تارا على القمر»، في توجه يسعى إلى جعل اللغة التي يستخدمها الأطفال في حياتهم اليومية حاضرة أيضاً داخل التجربة المسرحية. ويحضر التراث المغربي بدوره عبر العرض الموسيقي التفاعلي «Mirath Atfal»، الذي يتيح للأطفال اكتشاف جانب من الموروث الموسيقي المغربي بطريقة مبسطة وتفاعلية.
من الرباط والدار البيضاء إلى مدن أخرى
ويحظى البرنامج بدعم وزارة الشباب والثقافة والتواصل وشركاء مؤسساتيين وجمعويين، بهدف توسيع إمكانية استفادة الأطفال من العروض، خاصة تلاميذ المدارس العمومية والجمعيات.
وكان المشروع قد وسع نشاطه خلال الموسم الماضي خارج الدار البيضاء والرباط، بتنظيم عروض في القنيطرة ومراكش والناظور والجديدة، ضمن توجه يرمي إلى تعزيز الحضور تدريجياً على المستوى الوطني. وقالت نزهة بلقاضي، مؤسسة L’École du Jeune Spectateur، إن المشروع ينطلق من قناعة بأن الولوج إلى الفن والثقافة يشكل جزءاً أساسياً من تربية الطفل وتنمية وعيه منذ سن مبكرة.
عروض مدرسية وأخرى مفتوحة للعائلات
وفي الرباط، تقام العروض في مسرح باحنيني ومسرح علال الفاسي، بينما تحتضنها في الدار البيضاء كل من المركب الثقافي أنفا ومسرح محمد زفزاف. وتخصص أيام الأسبوع للعروض المدرسية، فيما تفتح عروض يوم السبت أمام الجمهور والعائلات. وتأسست L’École du Jeune Spectateur كجمعية سنة 2025، امتداداً لمشروع اشتغلت عليه نزهة بلقاضي لأكثر من عشر سنوات، مع تركيز على تقريب الفنون الحية من الأطفال والشباب وبناء جيل جديد من الجمهور المسرحي.
ويواصل المشروع خلال الموسم الجديد تطوير عروض موجهة للأطفال باللغة الدارجة المغربية. ومن بين الأعمال المدرجة «Tara sur la Lune – تارا على القمر»، في توجه يسعى إلى جعل اللغة التي يستخدمها الأطفال في حياتهم اليومية حاضرة أيضاً داخل التجربة المسرحية. ويحضر التراث المغربي بدوره عبر العرض الموسيقي التفاعلي «Mirath Atfal»، الذي يتيح للأطفال اكتشاف جانب من الموروث الموسيقي المغربي بطريقة مبسطة وتفاعلية.
من الرباط والدار البيضاء إلى مدن أخرى
ويحظى البرنامج بدعم وزارة الشباب والثقافة والتواصل وشركاء مؤسساتيين وجمعويين، بهدف توسيع إمكانية استفادة الأطفال من العروض، خاصة تلاميذ المدارس العمومية والجمعيات.
وكان المشروع قد وسع نشاطه خلال الموسم الماضي خارج الدار البيضاء والرباط، بتنظيم عروض في القنيطرة ومراكش والناظور والجديدة، ضمن توجه يرمي إلى تعزيز الحضور تدريجياً على المستوى الوطني. وقالت نزهة بلقاضي، مؤسسة L’École du Jeune Spectateur، إن المشروع ينطلق من قناعة بأن الولوج إلى الفن والثقافة يشكل جزءاً أساسياً من تربية الطفل وتنمية وعيه منذ سن مبكرة.
عروض مدرسية وأخرى مفتوحة للعائلات
وفي الرباط، تقام العروض في مسرح باحنيني ومسرح علال الفاسي، بينما تحتضنها في الدار البيضاء كل من المركب الثقافي أنفا ومسرح محمد زفزاف. وتخصص أيام الأسبوع للعروض المدرسية، فيما تفتح عروض يوم السبت أمام الجمهور والعائلات. وتأسست L’École du Jeune Spectateur كجمعية سنة 2025، امتداداً لمشروع اشتغلت عليه نزهة بلقاضي لأكثر من عشر سنوات، مع تركيز على تقريب الفنون الحية من الأطفال والشباب وبناء جيل جديد من الجمهور المسرحي.
الرئيسية
















