وجاء في بلاغ لجماعة أكادير أن المدينة، باعتبارها عاصمة للثقافة الأمازيغية، دأبت منذ الإعلان الملكي السامي الذي نص على جعل يوم 14 يناير عطلة رسمية، على تنظيم فعاليات متميزة تعكس غنى وتنوع الموروث الثقافي الأمازيغي.
وأشار البلاغ إلى أن جماعة أكادير أعدت، بشراكة ودعم ولاية جهة سوس ماسة ومجلس جهة سوس ماسة والمجلس الجهوي للسياحة وجمعية تيميتار، برنامجاً متنوعاً يستهدف مختلف الفئات، ويشمل فضاءات المدينة ومواقعها التاريخية والسياحية مثل سينما الصحراء بحي تالبرجت، أكادير أوفلا، كورنيش المدينة، ساحة الأمل، حديقة ابن زيدون، تدارت أنزا، وحي تيكوين وبنسركاو.
ويشتمل البرنامج الاحتفالي على ندوة فكرية حول الاحتفالات الفلاحية يوم 11 يناير بسينما الصحراء، إلى جانب سهرات فنية وموسيقية على منصات متعددة في المدينة، مع أنشطة متنوعة للأطفال ومعارض للمنتوجات الحرفية والمجالية، فضلاً عن فضاءات لتذوق الأطباق الأمازيغية التقليدية.
كما تتزامن الاحتفالات مع أجواء كأس إفريقيا للأمم، حيث ستنظم فضاءات المشجعين عروضاً فنية وبرامج تنشيطية، مع تقديم الأطباق الأمازيغية الخاصة بالمناسبة، ما يعكس الهوية والتنوع الثقافي المغربي.
وفي ليلة 13 يناير، سيشهد كورنيش المدينة عروضاً فنية بصرية تشمل ألعاباً نارية وشهباً مضيئة، ولوحات فنية متحركة لطائرات الدرون، لتضفي جواً احتفالياً ساحراً على المدينة.
ودعت الجهة المنظمة ساكنة أكادير إلى الاحتفاء بالمناسبة من خلال ارتداء الأزياء والحلي الأمازيغية ليلة 13 إلى 14 يناير، بما يتيح للزوار اكتشاف روح الأصالة والهوية الأمازيغية.
تعكس هذه الاحتفالات الطابع الثقافي الغني لأكادير، وتؤكد على حرص المدينة على تعزيز التراث الأمازيغي والترويج له محلياً ودولياً، في سياق متزامن مع الأحداث الرياضية الكبرى التي تحتضنها المملكة.
وأشار البلاغ إلى أن جماعة أكادير أعدت، بشراكة ودعم ولاية جهة سوس ماسة ومجلس جهة سوس ماسة والمجلس الجهوي للسياحة وجمعية تيميتار، برنامجاً متنوعاً يستهدف مختلف الفئات، ويشمل فضاءات المدينة ومواقعها التاريخية والسياحية مثل سينما الصحراء بحي تالبرجت، أكادير أوفلا، كورنيش المدينة، ساحة الأمل، حديقة ابن زيدون، تدارت أنزا، وحي تيكوين وبنسركاو.
ويشتمل البرنامج الاحتفالي على ندوة فكرية حول الاحتفالات الفلاحية يوم 11 يناير بسينما الصحراء، إلى جانب سهرات فنية وموسيقية على منصات متعددة في المدينة، مع أنشطة متنوعة للأطفال ومعارض للمنتوجات الحرفية والمجالية، فضلاً عن فضاءات لتذوق الأطباق الأمازيغية التقليدية.
كما تتزامن الاحتفالات مع أجواء كأس إفريقيا للأمم، حيث ستنظم فضاءات المشجعين عروضاً فنية وبرامج تنشيطية، مع تقديم الأطباق الأمازيغية الخاصة بالمناسبة، ما يعكس الهوية والتنوع الثقافي المغربي.
وفي ليلة 13 يناير، سيشهد كورنيش المدينة عروضاً فنية بصرية تشمل ألعاباً نارية وشهباً مضيئة، ولوحات فنية متحركة لطائرات الدرون، لتضفي جواً احتفالياً ساحراً على المدينة.
ودعت الجهة المنظمة ساكنة أكادير إلى الاحتفاء بالمناسبة من خلال ارتداء الأزياء والحلي الأمازيغية ليلة 13 إلى 14 يناير، بما يتيح للزوار اكتشاف روح الأصالة والهوية الأمازيغية.
تعكس هذه الاحتفالات الطابع الثقافي الغني لأكادير، وتؤكد على حرص المدينة على تعزيز التراث الأمازيغي والترويج له محلياً ودولياً، في سياق متزامن مع الأحداث الرياضية الكبرى التي تحتضنها المملكة.
الرئيسية























































