ويمثل هذا التعاون خطوة استراتيجية لكل من الفنانين، إذ يتيح لهما مزج الأساليب الموسيقية المختلفة، والقدرة على الوصول إلى جماهير أوسع تجمع بين محبي الأغنية المغربية والمصرية، ما يعزز التبادل الفني بين الدول العربية ويبرز طاقات موسيقية مشتركة. كما يعكس نجاحهما السابق في إنتاج أعمال غنائية تحقق أرقاماً قياسية، ويجعل الجمهور أكثر ترقباً لما سيقدمانه في هذا المشروع الجديد.
ويتمتع كل من ديستانكت وأحمد سعد بسجل حافل من النجاحات التي أسست لمكانتهما ضمن أبرز نجوم الموسيقى العربية. فقد حققت أغنية “ياما ياما” لديستانكت أكثر من 87.7 مليون مشاهدة على منصة “يوتيوب” خلال شهرين فقط، كما تجاوزت أغنية “قلبي هزه الما” حاجز 123 مليون مشاهدة، ما يبرز قوة حضوره الجماهيري. أما أحمد سعد، فقد قدم أعمالاً ناجحة مثل “اختياراتي مدمرة حياتي”، و**“مكسرات”، و“ايه اليوم الحلو ده”**، التي مكنته من الفوز بعدد من الجوائز الموسيقية وحصد انتشار واسع على منصات البث الرقمي.
ويأتي هذا التعاون في سياق تزايد التعاون الفني العربي ، حيث أصبح تقديم مشاريع مشتركة وسيلة فعالة للوصول إلى جمهور متنوع، وخلق أعمال موسيقية تحمل طابعًا إبداعيًا مشتركًا، يعكس روح التفاعل الفني بين الثقافات المختلفة. كما يعزز من قدرة الفنانين على استغلال منصات التواصل الاجتماعي والترويج الرقمي للوصول إلى قاعدة جماهيرية أوسع، بما في ذلك الأسواق العالمية التي تشهد إقبالاً متزايداً على الأغاني العربية المعاصرة
الرئيسية





















































