وأشارت الأخصائية إلى أن الشمام يمكن تناوله في أي وقت، سواء خلال وجبة الغداء أو العشاء، أو كمقبلات أو تحلية أو حتى كوجبة خفيفة بين الوجبات، مؤكدة أنه لا توجد دراسات تثبت أنه يُهضم بشكل أفضل في بداية الوجبة أو نهايتها.
ويتميز الشمام بغناه بالماء، إذ يشكل الماء أكثر من 84 في المائة من مكوناته، ما يجعله خياراً مثالياً لترطيب الجسم خلال فصل الصيف والحد من آثار ارتفاع درجات الحرارة. كما يحتوي على فيتاميني C وE، إضافة إلى مضادات الأكسدة من نوع الفلافونويدات، التي تساهم في تقوية الجهاز المناعي وحماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.
ورغم احتوائه على سكريات طبيعية، فإن الشمام يظل من الفواكه منخفضة الكثافة الطاقية، ما يسمح بإدراجه ضمن نظام غذائي متوازن، مع ضرورة الاعتدال في الكمية بالنسبة لمرضى السكري أو الأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي.
ويخلص الخبراء إلى أن العامل الأهم ليس توقيت تناول الشمام، بل الحرص على إدراجه ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن، إذ يمكن الاستفادة من فوائده الغذائية في أي وقت من اليوم دون تأثير يذكر على عملية الهضم أو جودة النوم.
ويتميز الشمام بغناه بالماء، إذ يشكل الماء أكثر من 84 في المائة من مكوناته، ما يجعله خياراً مثالياً لترطيب الجسم خلال فصل الصيف والحد من آثار ارتفاع درجات الحرارة. كما يحتوي على فيتاميني C وE، إضافة إلى مضادات الأكسدة من نوع الفلافونويدات، التي تساهم في تقوية الجهاز المناعي وحماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.
ورغم احتوائه على سكريات طبيعية، فإن الشمام يظل من الفواكه منخفضة الكثافة الطاقية، ما يسمح بإدراجه ضمن نظام غذائي متوازن، مع ضرورة الاعتدال في الكمية بالنسبة لمرضى السكري أو الأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي.
ويخلص الخبراء إلى أن العامل الأهم ليس توقيت تناول الشمام، بل الحرص على إدراجه ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن، إذ يمكن الاستفادة من فوائده الغذائية في أي وقت من اليوم دون تأثير يذكر على عملية الهضم أو جودة النوم.
الرئيسية























































