ووفق المعطيات المتداولة، ستعرف أسعار الغازوال زيادة قدرها 80 سنتيماً للتر الواحد، فيما سيرتفع سعر البنزين بنحو 39 سنتيماً للتر، في خطوة جديدة تنعكس مباشرة على كلفة التنقل واستعمال السيارات.
وتأتي هذه الزيادة في وقت تظل فيه أسعار المحروقات مرتبطة بمجموعة من العوامل، من بينها تطورات أسعار النفط في الأسواق الدولية، وتكاليف الاستيراد، إلى جانب مختلف مكونات السعر النهائي المعتمد في السوق الوطنية.
ويشكل ارتفاع أسعار الوقود أحد العوامل التي تهم الأسر والمهنيين على حد سواء، بالنظر إلى ارتباط النقل بشكل مباشر بالحياة اليومية وبعدد من الأنشطة الاقتصادية. كما يمكن أن تنعكس تغيرات أسعار المحروقات على تكاليف النقل والخدمات واللوجستيك، بحسب طبيعة كل نشاط.
وتكتسي الزيادة الجديدة أهمية خاصة بالنسبة لمستعملي السيارات الذين يخصصون جزءاً من ميزانيتهم الشهرية للتنقل، إذ إن ارتفاع سعر اللتر يرفع تلقائياً كلفة ملء خزان الوقود، خصوصاً بالنسبة للأشخاص الذين يعتمدون على سياراتهم بشكل يومي.
كما تظل أسعار المحروقات من بين المؤشرات التي تحظى بمتابعة واسعة في السوق المغربية، نظراً لتأثيرها المحتمل على تكاليف نقل السلع والبضائع، وعلى عدد من القطاعات التي تعتمد بشكل كبير على النقل البري.
وفي ظل هذه التطورات، يتابع المستهلكون عن كثب تطورات أسعار النفط عالمياً والعوامل المؤثرة في السوق، باعتبارها من العناصر التي يمكن أن تنعكس على أسعار المحروقات محلياً.
ومع دخول الأسعار الجديدة حيز التطبيق، ابتداءً من الساعة 23:50 من يوم الأربعاء 30 شتنبر، سيكون على سائقي السيارات احتساب الزيادة الجديدة ضمن نفقات التنقل، في انتظار ما ستؤول إليه تطورات أسعار الطاقة خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه الزيادة في وقت تظل فيه أسعار المحروقات مرتبطة بمجموعة من العوامل، من بينها تطورات أسعار النفط في الأسواق الدولية، وتكاليف الاستيراد، إلى جانب مختلف مكونات السعر النهائي المعتمد في السوق الوطنية.
ويشكل ارتفاع أسعار الوقود أحد العوامل التي تهم الأسر والمهنيين على حد سواء، بالنظر إلى ارتباط النقل بشكل مباشر بالحياة اليومية وبعدد من الأنشطة الاقتصادية. كما يمكن أن تنعكس تغيرات أسعار المحروقات على تكاليف النقل والخدمات واللوجستيك، بحسب طبيعة كل نشاط.
وتكتسي الزيادة الجديدة أهمية خاصة بالنسبة لمستعملي السيارات الذين يخصصون جزءاً من ميزانيتهم الشهرية للتنقل، إذ إن ارتفاع سعر اللتر يرفع تلقائياً كلفة ملء خزان الوقود، خصوصاً بالنسبة للأشخاص الذين يعتمدون على سياراتهم بشكل يومي.
كما تظل أسعار المحروقات من بين المؤشرات التي تحظى بمتابعة واسعة في السوق المغربية، نظراً لتأثيرها المحتمل على تكاليف نقل السلع والبضائع، وعلى عدد من القطاعات التي تعتمد بشكل كبير على النقل البري.
وفي ظل هذه التطورات، يتابع المستهلكون عن كثب تطورات أسعار النفط عالمياً والعوامل المؤثرة في السوق، باعتبارها من العناصر التي يمكن أن تنعكس على أسعار المحروقات محلياً.
ومع دخول الأسعار الجديدة حيز التطبيق، ابتداءً من الساعة 23:50 من يوم الأربعاء 30 شتنبر، سيكون على سائقي السيارات احتساب الزيادة الجديدة ضمن نفقات التنقل، في انتظار ما ستؤول إليه تطورات أسعار الطاقة خلال الفترة المقبلة.
الرئيسية



















