وأكد أن قيادات حزب العدالة والتنمية لن تتوجه، وفق الصيغة المقترحة، إلى مقر «البام»، مشيراً إلى أن الخلاف يتعلق بمكان الاجتماع وليس بمبدأ التواصل مع رئيسة الحكومة المكلفة.
بنكيران يستحضر مشاورات 2011
برر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية موقفه بالعودة إلى تجربته خلال مشاورات تشكيل الحكومة سنة 2011، حين كان رئيساً للحكومة مكلفاً بتشكيل الأغلبية، موضحاً أنه كان يتوجه بنفسه للقاء عدد من القيادات والشخصيات السياسية.
كما تطرق إلى النقاش المرتبط بزيارات سابقة لقيادات من حزب الأصالة والمعاصرة إلى مقر العدالة والتنمية، معتبراً أن ظروف تلك اللقاءات تختلف عن الوضع الحالي، خصوصاً من حيث الجهة التي بادرت بطلب الاجتماع.
الخلاف حول مكان اللقاء يؤجل التواصل
يأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه المنصوري مشاوراتها السياسية مع مختلف الأحزاب، سواء تلك التي يمكن أن تدخل في تركيبة الأغلبية الحكومية أو القوى التي اختارت موقع المعارضة.
وكان اللقاء مع بنكيران منتظراً أساساً في إطار توسيع دائرة التشاور، وليس للتفاوض حول مشاركة العدالة والتنمية في الحكومة، بعدما أعلن الحزب اختياره الاصطفاف في المعارضة.
وبذلك، تحول مكان الاجتماع إلى نقطة خلاف حالت دون عقد اللقاء في موعده المقرر، رغم وجود استعداد معلن من الطرفين للتواصل.
العدالة والتنمية متمسك بالمعارضة
وكان بنكيران قد أكد في وقت سابق أن حزب العدالة والتنمية لا يتجه إلى المشاركة في الحكومة المقبلة، وأن موقعه سيكون في المعارضة، ما يجعل أي لقاء مع المنصوري ذا طابع سياسي وتشـاوري أكثر منه تفاوضاً حول دخول الأغلبية.
وأشار كذلك إلى إمكانية عقد الاجتماع في موعد لاحق إذا تم التوصل إلى صيغة مناسبة للطرفين، معتبراً أن تأجيله قد يكون أفضل من تحويل مسألة المكان إلى موضوع يطغى على مرحلة المشاورات الحكومية.
ويترك هذا التطور باب التواصل مفتوحاً بين الطرفين، في انتظار معرفة ما إذا كان سيتم الاتفاق على موعد ومكان جديدين للقاء خلال الأيام المقبلة
الرئيسية

















