وأوضح هيدان، في تصريح للصحافة، أن هذه الدورة، المنظمة ما بين 20 و28 أبريل الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، عرفت مشاركة واسعة لفاعلين ومهنيين وخبراء من مختلف دول العالم، حول موضوع “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”.
وأشار إلى أن نسخة هذه السنة شهدت مشاركة 1590 عارضاً يمثلون 76 بلداً، من ضمنهم 360 عارضاً أجنبياً، إضافة إلى 538 تعاونية، معتبراً أن هذه الأرقام تعكس المكانة الراسخة التي أصبح يحتلها الملتقى باعتباره منصة وطنية وإفريقية ودولية كبرى لتطوير القطاع الفلاحي وتعزيز سلاسله الإنتاجية.
وأكد المندوب العام أن اختيار البرتغال ضيف شرف للدورة الحالية ساهم في إغناء النقاشات المهنية والعلمية، وفتح آفاق جديدة للتعاون والتبادل بين المغرب والبرتغال، خاصة في مجالات الابتكار الزراعي والاستدامة والبحث العلمي والأمن الغذائي.
كما أبرز أن هذه الدورة تميزت بحضور وزاري رفيع المستوى، إلى جانب مشاركة أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، فضلاً عن مسؤولين وخبراء مغاربة وأجانب ساهموا في تعزيز النقاش حول مستقبل الفلاحة في ظل التحديات المناخية والاقتصادية الراهنة.
وشهد الملتقى تنظيم لقاءات وندوات تناولت عدداً من القضايا المرتبطة بتطوير السلاسل الفلاحية، والتكيف مع التغيرات المناخية، واستدامة الإنتاج الحيواني، إلى جانب مواضيع الرقمنة والإدماج المالي والتعاونيات وتثمين المنتجات المجالية.
ويواصل الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب ترسيخ مكانته كواحد من أبرز التظاهرات الفلاحية بالقارة الإفريقية، بالنظر إلى دوره في تشجيع الاستثمار وتبادل الخبرات وتعزيز الشراكات الدولية في المجال الزراعي.
وأشار إلى أن نسخة هذه السنة شهدت مشاركة 1590 عارضاً يمثلون 76 بلداً، من ضمنهم 360 عارضاً أجنبياً، إضافة إلى 538 تعاونية، معتبراً أن هذه الأرقام تعكس المكانة الراسخة التي أصبح يحتلها الملتقى باعتباره منصة وطنية وإفريقية ودولية كبرى لتطوير القطاع الفلاحي وتعزيز سلاسله الإنتاجية.
وأكد المندوب العام أن اختيار البرتغال ضيف شرف للدورة الحالية ساهم في إغناء النقاشات المهنية والعلمية، وفتح آفاق جديدة للتعاون والتبادل بين المغرب والبرتغال، خاصة في مجالات الابتكار الزراعي والاستدامة والبحث العلمي والأمن الغذائي.
كما أبرز أن هذه الدورة تميزت بحضور وزاري رفيع المستوى، إلى جانب مشاركة أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، فضلاً عن مسؤولين وخبراء مغاربة وأجانب ساهموا في تعزيز النقاش حول مستقبل الفلاحة في ظل التحديات المناخية والاقتصادية الراهنة.
وشهد الملتقى تنظيم لقاءات وندوات تناولت عدداً من القضايا المرتبطة بتطوير السلاسل الفلاحية، والتكيف مع التغيرات المناخية، واستدامة الإنتاج الحيواني، إلى جانب مواضيع الرقمنة والإدماج المالي والتعاونيات وتثمين المنتجات المجالية.
ويواصل الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب ترسيخ مكانته كواحد من أبرز التظاهرات الفلاحية بالقارة الإفريقية، بالنظر إلى دوره في تشجيع الاستثمار وتبادل الخبرات وتعزيز الشراكات الدولية في المجال الزراعي.
الرئيسية























































