ومن المنتظر أن يشارك في هذا الموعد ممثلو 211 اتحاداً كروياً من مختلف القارات، حيث سيتم التداول بشأن قضايا استراتيجية تهم مستقبل اللعبة، من قبيل إصلاحات الحكامة، وتوسيع قاعدة المنافسات، وتدبير العائدات المالية، إلى جانب الحسم في القيادة المقبلة للاتحاد، في سياق يتسم بتنافس قوي بين تيارات مختلفة داخل الفيفا.
ويأتي اختيار المغرب لاحتضان هذا الحدث ليكرس مساراً تصاعدياً بدأ منذ سنوات، عنوانه تعزيز الحضور داخل المنظومة الكروية الدولية، سواء من خلال تنظيم تظاهرات قارية وعالمية، أو عبر الحضور المتنامي داخل أجهزة القرار في إفريقيا وخارجها، وهو ما يتقاطع مع الاستعدادات الجارية لتنظيم FIFA World Cup 2030 بشراكة مع Spain وPortugal.
ولا ينفصل هذا التوجه عن ثقة متزايدة من قبل الهيئات الدولية في القدرات التنظيمية للمملكة، التي راكمت تجربة معتبرة في تدبير الأحداث الكبرى، سواء على مستوى البنيات التحتية أو الجاهزية اللوجستيكية أو المقاربة الأمنية، ما يجعلها وجهة مفضلة لاحتضان التظاهرات ذات الطابع العالمي.
كما يُنتظر أن يوفر هذا المؤتمر منصة استراتيجية لتعزيز الحضور المغربي داخل دوائر صنع القرار الرياضي، عبر توسيع شبكة العلاقات مع مختلف الفاعلين الكرويين، واستثمار هذا الزخم في الدفاع عن قضايا الكرة الإفريقية وتطوير موقعها داخل المنظومة الدولية
الرئيسية





















































