هذه الحسابات، المنتشرة على منصات مثل فيسبوك وتيك توك وإنستغرام وتيليغرام، لم تكتفِ بالترويج الافتراضي، بل تجاوزته إلى إنشاء ما يشبه “زوايا رقمية” خاصة بها، ونشر صور لهدايا يدّعي أصحابها أنهم يتلقونها من “زبائن” كدليل على صدقية خدماتهم الروحية.
في هذا السياق، يوضح الباحث خالد التوزاني، أستاذ جامعي ورئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي، أن مفهوم “الشرفاء” في السياق المغربي يرتبط تاريخياً بسلالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وبمكانة رمزية قائمة على الاحترام والتبرك، وليس على تقديم خدمات أو تسويقها. في المقابل، يشير إلى أن ما يُعرف اليوم بـ”الراقي الرقمي” يمثل تحولا جديدا في هذا المفهوم.
ويضيف التوزاني أن الرقية في أصلها تقوم على القرآن الكريم والأذكار بقصد العلاج الروحي، غير أن التحولات الرقمية أفرزت نموذجاً جديداً يقوم على استغلال الفضاء الافتراضي، حيث يتم تحويل الرمزية الدينية إلى نشاط اقتصادي قائم على التسويق والترويج.
ويعتبر المتحدث أن ما يحدث اليوم هو شكل من “تسليع الديني”، أي تحويل الحاجات الروحية إلى منتجات قابلة للبيع والشراء، عبر استهداف دقيق للفئات الأكثر عرضة لهذا الخطاب، خصوصاً النساء في فئات عمرية محددة، من خلال الإعلانات الممولة داخل المنصات الرقمية.
كما يشير إلى أن هؤلاء الفاعلين يبنون سلطتهم الرمزية عبر عنصرين أساسيين: أولهما الادعاء بالانتماء إلى سلالة “شريفة”، وثانيهما توظيف الصورة والخطاب الديني في الفضاء الرقمي، عبر اللباس أو اللغة أو الإيحاءات الرمزية، بما يمنحهم شرعية اجتماعية افتراضية.
وتطرح هذه الظاهرة أسئلة عميقة حول حدود استخدام الدين والرموز الدينية في الفضاء الرقمي، وحول الحاجة إلى وعي رقمي أكبر يميز بين الممارسات الروحية الأصيلة وبين أشكال الاستغلال التي قد تتخفى خلف خطاب ديني لتحقيق مكاسب مادية.
في هذا السياق، يوضح الباحث خالد التوزاني، أستاذ جامعي ورئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي، أن مفهوم “الشرفاء” في السياق المغربي يرتبط تاريخياً بسلالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وبمكانة رمزية قائمة على الاحترام والتبرك، وليس على تقديم خدمات أو تسويقها. في المقابل، يشير إلى أن ما يُعرف اليوم بـ”الراقي الرقمي” يمثل تحولا جديدا في هذا المفهوم.
ويضيف التوزاني أن الرقية في أصلها تقوم على القرآن الكريم والأذكار بقصد العلاج الروحي، غير أن التحولات الرقمية أفرزت نموذجاً جديداً يقوم على استغلال الفضاء الافتراضي، حيث يتم تحويل الرمزية الدينية إلى نشاط اقتصادي قائم على التسويق والترويج.
ويعتبر المتحدث أن ما يحدث اليوم هو شكل من “تسليع الديني”، أي تحويل الحاجات الروحية إلى منتجات قابلة للبيع والشراء، عبر استهداف دقيق للفئات الأكثر عرضة لهذا الخطاب، خصوصاً النساء في فئات عمرية محددة، من خلال الإعلانات الممولة داخل المنصات الرقمية.
كما يشير إلى أن هؤلاء الفاعلين يبنون سلطتهم الرمزية عبر عنصرين أساسيين: أولهما الادعاء بالانتماء إلى سلالة “شريفة”، وثانيهما توظيف الصورة والخطاب الديني في الفضاء الرقمي، عبر اللباس أو اللغة أو الإيحاءات الرمزية، بما يمنحهم شرعية اجتماعية افتراضية.
وتطرح هذه الظاهرة أسئلة عميقة حول حدود استخدام الدين والرموز الدينية في الفضاء الرقمي، وحول الحاجة إلى وعي رقمي أكبر يميز بين الممارسات الروحية الأصيلة وبين أشكال الاستغلال التي قد تتخفى خلف خطاب ديني لتحقيق مكاسب مادية.
الرئيسية























































