من التكوين النظري إلى المهارات العملية
تندرج الجامعة ضمن برنامج جامعات الشباب لسنة 2026، وتقدم نفسها كفضاء للتكوين وتبادل التجارب والمشاركة المواطنة، من خلال مقاربة تجمع بين المعرفة والتطبيق والتأهيل والمبادرة.
ويأتي تنظيمها في سياق التحولات المتسارعة التي يعرفها سوق الشغل والمجتمع، خصوصاً مع انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتغير طبيعة المهن والكفاءات المطلوبة.
ويركز البرنامج لذلك على مهارات لا تقتصر على المعرفة الأكاديمية، بل تشمل القيادة، والتواصل، والتفكير النقدي، والابتكار، والمهارات الرقمية والمدنية.
التمكين والتثمين وصناعة الأثر
وتقوم فلسفة الجامعة على ثلاثة مرتكزات رئيسية. الأول هو التمكين، عبر تطوير قدرات الشباب في التفكير والتواصل والقيادة والتخطيط واتخاذ القرار.
أما الثاني فهو تثمين المواهب والتجارب وتحويل التنوع الجهوي والثقافي والاجتماعي إلى مصدر للتعلم المتبادل.
ويركز المرتكز الثالث على المبادرة وصناعة الأثر، عبر تشجيع المشاركين على الانتقال من تشخيص المشاكل إلى اقتراح الحلول وتحويل الأفكار إلى مشاريع قابلة للتطوير.
الذكاء الاصطناعي ضمن سبعة أهداف رئيسية
وتسعى الجامعة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، في مقدمتها تطوير المهارات الإنسانية للشباب، مثل القيادة والذكاء العاطفي والعمل الجماعي وحل المشكلات.
كما يتضمن البرنامج التعرف على تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومهارات المستقبل، وتعزيز المواطنة والتطوع، وتقوية قدرات العمل الجمعوي والحكامة، وتشجيع صناعة المحتوى الرقمي الهادف، إلى جانب خلق شبكة تواصل بين شباب مختلف جهات المملكة.
ويعتمد البرنامج على ستة مسارات أساسية. يشمل المسار الأول القيادة والمهارات الإنسانية، مع التركيز على التواصل والذكاء العاطفي وتدبير الاختلاف والتفكير الإبداعي.
ويركز المسار الثاني على الذكاء الاصطناعي ومهارات المستقبل، من خلال تعريف الشباب بالفرص التي توفرها التكنولوجيا وكيفية استخدامها بصورة واعية ومسؤولة.
أما المسار الثالث، فيتناول صناعة المحتوى الرقمي والتأثير، بينما يخصص الرابع لـالمواطنة والمبادرة المجتمعية والمشاركة الشبابية في السياسات العمومية.
الجمعيات الشبابية وأفق 2030
ويهتم المسار الخامس بـالجمعيات الشبابية وأفق 2030، من خلال مناقشة الحكامة والتأطير والتجديد، وكيف يمكن للجمعيات مواكبة التحولات الاجتماعية والاستحقاقات المقبلة.
فيما يخصص المسار السادس لموضوع الشباب والدبلوماسية الموازية، بهدف تعزيز وعي المشاركين بدورهم في التعريف بالمغرب وبناء جسور الحوار والتواصل والتعاون. وتقدم هذه المحاور عبر ورشات تطبيقية وتمارين جماعية وتحديات شبابية وفضاءات للحوار وتبادل الخبرات.
خمسة أيام بين الورشات ومنتدى للشباب
يمتد البرنامج على خمسة أيام، تبدأ بالتعارف وبناء المجموعات، قبل الانتقال إلى الورشات التكوينية والأنشطة الليلية التفاعلية. كما يتضمن منتدى للشباب حول مستقبل العمل الجمعوي والشبابي بالمغرب، يناقش تحديات الشباب وتطوير برامج التخييم وانتظارات الشباب من المؤسسات.
وتختتم الجامعة بتقييم التجربة وصياغة توصيات يمكن أن تشكل أرضية لمبادرات وبرامج شبابية مستقبلية.
من 200 مشارك إلى مبادرات محلية
وتراهن الجامعة الوطنية للتخييم على أن يخرج المشاركون بمهارات عملية وعلاقات تعاون جديدة، إلى جانب أفكار لمشاريع ومبادرات شبابية قابلة للتطوير والتنفيذ.
كما تستهدف بناء نواة من الشباب القادرين على نقل مكتسباتهم إلى جمعياتهم ومؤسساتهم ومحيطهم المحلي والمشاركة في برامج ومبادرات مستقبلية.
وبين الذكاء الاصطناعي والقيادة والمحتوى الرقمي والمواطنة، تراهن جامعة الشباب بالمحمدية على تحويل خمسة أيام من التكوين إلى مساحة أوسع للتجريب والتشبيك وصناعة مبادرات يقودها الشباب أنفسهم.
ويأتي تنظيمها في سياق التحولات المتسارعة التي يعرفها سوق الشغل والمجتمع، خصوصاً مع انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتغير طبيعة المهن والكفاءات المطلوبة.
ويركز البرنامج لذلك على مهارات لا تقتصر على المعرفة الأكاديمية، بل تشمل القيادة، والتواصل، والتفكير النقدي، والابتكار، والمهارات الرقمية والمدنية.
التمكين والتثمين وصناعة الأثر
وتقوم فلسفة الجامعة على ثلاثة مرتكزات رئيسية. الأول هو التمكين، عبر تطوير قدرات الشباب في التفكير والتواصل والقيادة والتخطيط واتخاذ القرار.
أما الثاني فهو تثمين المواهب والتجارب وتحويل التنوع الجهوي والثقافي والاجتماعي إلى مصدر للتعلم المتبادل.
ويركز المرتكز الثالث على المبادرة وصناعة الأثر، عبر تشجيع المشاركين على الانتقال من تشخيص المشاكل إلى اقتراح الحلول وتحويل الأفكار إلى مشاريع قابلة للتطوير.
الذكاء الاصطناعي ضمن سبعة أهداف رئيسية
وتسعى الجامعة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، في مقدمتها تطوير المهارات الإنسانية للشباب، مثل القيادة والذكاء العاطفي والعمل الجماعي وحل المشكلات.
كما يتضمن البرنامج التعرف على تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومهارات المستقبل، وتعزيز المواطنة والتطوع، وتقوية قدرات العمل الجمعوي والحكامة، وتشجيع صناعة المحتوى الرقمي الهادف، إلى جانب خلق شبكة تواصل بين شباب مختلف جهات المملكة.
ويعتمد البرنامج على ستة مسارات أساسية. يشمل المسار الأول القيادة والمهارات الإنسانية، مع التركيز على التواصل والذكاء العاطفي وتدبير الاختلاف والتفكير الإبداعي.
ويركز المسار الثاني على الذكاء الاصطناعي ومهارات المستقبل، من خلال تعريف الشباب بالفرص التي توفرها التكنولوجيا وكيفية استخدامها بصورة واعية ومسؤولة.
أما المسار الثالث، فيتناول صناعة المحتوى الرقمي والتأثير، بينما يخصص الرابع لـالمواطنة والمبادرة المجتمعية والمشاركة الشبابية في السياسات العمومية.
الجمعيات الشبابية وأفق 2030
ويهتم المسار الخامس بـالجمعيات الشبابية وأفق 2030، من خلال مناقشة الحكامة والتأطير والتجديد، وكيف يمكن للجمعيات مواكبة التحولات الاجتماعية والاستحقاقات المقبلة.
فيما يخصص المسار السادس لموضوع الشباب والدبلوماسية الموازية، بهدف تعزيز وعي المشاركين بدورهم في التعريف بالمغرب وبناء جسور الحوار والتواصل والتعاون. وتقدم هذه المحاور عبر ورشات تطبيقية وتمارين جماعية وتحديات شبابية وفضاءات للحوار وتبادل الخبرات.
خمسة أيام بين الورشات ومنتدى للشباب
يمتد البرنامج على خمسة أيام، تبدأ بالتعارف وبناء المجموعات، قبل الانتقال إلى الورشات التكوينية والأنشطة الليلية التفاعلية. كما يتضمن منتدى للشباب حول مستقبل العمل الجمعوي والشبابي بالمغرب، يناقش تحديات الشباب وتطوير برامج التخييم وانتظارات الشباب من المؤسسات.
وتختتم الجامعة بتقييم التجربة وصياغة توصيات يمكن أن تشكل أرضية لمبادرات وبرامج شبابية مستقبلية.
من 200 مشارك إلى مبادرات محلية
وتراهن الجامعة الوطنية للتخييم على أن يخرج المشاركون بمهارات عملية وعلاقات تعاون جديدة، إلى جانب أفكار لمشاريع ومبادرات شبابية قابلة للتطوير والتنفيذ.
كما تستهدف بناء نواة من الشباب القادرين على نقل مكتسباتهم إلى جمعياتهم ومؤسساتهم ومحيطهم المحلي والمشاركة في برامج ومبادرات مستقبلية.
وبين الذكاء الاصطناعي والقيادة والمحتوى الرقمي والمواطنة، تراهن جامعة الشباب بالمحمدية على تحويل خمسة أيام من التكوين إلى مساحة أوسع للتجريب والتشبيك وصناعة مبادرات يقودها الشباب أنفسهم.
الرئيسية















