وقال جون ستوبرت، المدير البحري لغرفة الشحن الدولية ومقرها لندن، في تصريح لفرانس برس، إن “هناك 20 ألف بحار على متن 3 آلاف سفينة من أنواع مختلفة عالقة في الخليج”. وأوضح أن الغرفة تمثل جمعيات مالكي السفن الوطنية في العالم وأكثر من 80% من الأسطول التجاري العالمي.
وأضاف ستوبرت أن أكبر المخاوف الحالية تتعلق بتأثير الحرب على المؤن المتوفرة على متن السفن، مشيراً إلى تلقي تقارير عن مشاكل في إمدادات زيت الوقود وصعوبة إنتاج مياه صالحة للشرب.
ورداً على سؤال حول إمكانية توفير حماية عسكرية للسفن، قال ستوبرت: “ربما، نعم، ولكن ذلك يعتمد على شروط الدعم المقدم”، موضحاً أن حماية السفن تشمل ليس فقط المعدات البحرية، بل أيضاً المعلومات الاستخباراتية لتقييم التهديدات.
وأكد المدير البحري أن توفير ممر آمن للسفن للخروج من المنطقة سيكون أمراً مفيداً للغاية، معرباً عن أمله في أن تقدم بعض الدول ضمانات لسلامة الملاحة البحرية لتعزيز الثقة في عبور المضيق مجدداً.
ومن المقرر أن تُناقش هذه الأزمة خلال اجتماعات المنظمة البحرية الدولية في لندن يومي الأربعاء والخميس، وفق ما ذكر ستوبرت.
وأضاف ستوبرت أن أكبر المخاوف الحالية تتعلق بتأثير الحرب على المؤن المتوفرة على متن السفن، مشيراً إلى تلقي تقارير عن مشاكل في إمدادات زيت الوقود وصعوبة إنتاج مياه صالحة للشرب.
ورداً على سؤال حول إمكانية توفير حماية عسكرية للسفن، قال ستوبرت: “ربما، نعم، ولكن ذلك يعتمد على شروط الدعم المقدم”، موضحاً أن حماية السفن تشمل ليس فقط المعدات البحرية، بل أيضاً المعلومات الاستخباراتية لتقييم التهديدات.
وأكد المدير البحري أن توفير ممر آمن للسفن للخروج من المنطقة سيكون أمراً مفيداً للغاية، معرباً عن أمله في أن تقدم بعض الدول ضمانات لسلامة الملاحة البحرية لتعزيز الثقة في عبور المضيق مجدداً.
ومن المقرر أن تُناقش هذه الأزمة خلال اجتماعات المنظمة البحرية الدولية في لندن يومي الأربعاء والخميس، وفق ما ذكر ستوبرت.
الرئيسية





















































