وسلطت المداخلات الضوء على التحولات العميقة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي، وقد بات في صميم التوازنات الاقتصادية والأمنية والسياسية. وأجمع المتحدثون على ضرورة إعادة نظر الدول في قدراتها وأدوات تدخلها داخل منظومة تكنولوجية تتسم بتصاعد حدة التنافس وتداخل سلاسل القيم.
وأكدت السيدة الوزيرة أن الذكاء الاصطناعي من جوهر الابتكار ويعد رهانًا حقيقيًا للسيادة، يقوم على التحكم في الأصول الحيوية مثل البنى التحتية، والبيانات، والقدرة الحاسوبية، والمهارات. وشددت على أن امتلاك هذه المقومات يمثل شرطًا أساسيًا لضمان الاستقلالية في اتخاذ القرار، وتعزيز صلابة المنظومات، وخلق قيمة مضافة محلية.
ويأتي هذا النقاش في إطار سعي المعرض إلى ترسيخ رؤية عملية ومشتركة للسيادة الرقمية، ترتكز على استثمارات موجهة، وأطر حكامة قوية، وتعاون دولي كفيل بتسريع اعتماد الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول يخدم أهداف التنمية.
وأكدت السيدة الوزيرة أن الذكاء الاصطناعي من جوهر الابتكار ويعد رهانًا حقيقيًا للسيادة، يقوم على التحكم في الأصول الحيوية مثل البنى التحتية، والبيانات، والقدرة الحاسوبية، والمهارات. وشددت على أن امتلاك هذه المقومات يمثل شرطًا أساسيًا لضمان الاستقلالية في اتخاذ القرار، وتعزيز صلابة المنظومات، وخلق قيمة مضافة محلية.
ويأتي هذا النقاش في إطار سعي المعرض إلى ترسيخ رؤية عملية ومشتركة للسيادة الرقمية، ترتكز على استثمارات موجهة، وأطر حكامة قوية، وتعاون دولي كفيل بتسريع اعتماد الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول يخدم أهداف التنمية.
الرئيسية






















































