وأبرز الوزير أن متابعة جماهيرية ضخمة لمباريات كأس إفريقيا تجاوزت قدرات أي تظاهرات أخرى، مؤكداً أن كرة القدم تعد أداة فعالة لتسويق صورة المغرب دولياً وإبراز مستوى تطور مؤسساته الرياضية والأمنية، فضلاً عن مساهمتها في تعزيز الاقتصاد الرياضي والسياحة الوطنية.
وشدد وهبي على أن تجربة إنشاء المكاتب القضائية داخل الملاعب تعكس نهجاً متقدماً في إدارة الفعاليات الكبرى، حيث يتم الجمع بين القانون والأمن والخدمة المباشرة للجمهور، بما يضمن سرعة التعامل مع المخالفات وتخفيف الضغط على الأجهزة الأمنية التقليدية. وأضاف أن هذه التجربة يمكن أن تصبح نموذجاً يحتذى به في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى مستقبلاً.
يذكر أن الملتقى العلمي الدولي ينظمه وزارة العدل بشراكة مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالمملكة العربية السعودية، والمديرية العامة للأمن الوطني، والقيادة العليا للدرك الملكي، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بدعم من مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، والمنظمة الدولية للهجرة، والاتحاد الرياضي العربي للشرطة.
ويهدف الملتقى إلى دراسة التحديات الأمنية والقانونية التي تواجه تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى في ظل التحولات الرقمية، واستعراض التجارب الدولية لتطوير استراتيجيات فعالة للأمن الرياضي والقضاء السريع على المخالفات
الرئيسية





















































