خالدة ضياء كانت قد أعلنت سابقًا عن نيتها خوض الانتخابات التشريعية المقبلة المقررة في فبراير، والتي تمثل أول استحقاق انتخابي بعد الإطاحة بغريمتها السياسية الشيخة حسينة العام الماضي إثر انتفاضة شعبية. ويُنظر إلى الحزب الوطني البنغلادشي بقيادة ضياء سابقًا على أنه الأوفر حظًا للفوز في هذه الانتخابات، وسط توقعات بأن يتولى نجلها، طارق رحمن، قيادة الحكومة القادمة بعد عودته مؤخرًا من المنفى الاختياري الذي استمر 17 عامًا في المملكة المتحدة.
رحيل خالدة ضياء يأتي في ظرفية سياسية دقيقة تمر بها بنغلادش، حيث كان يسعى لها العودة إلى الواجهة السياسية وقيادة البلاد مجددًا، بعد مسيرة حافلة بالتقلبات السياسية والصراعات الداخلية التي شكّلت معالم المشهد السياسي في واحدة من أكبر دول آسيا تعدادًا للسكان، التي يبلغ عدد سكانها نحو 170 مليون نسمة
الرئيسية





















































