ثلاثة أيام… ثلاث جهات… هدف واحد: حلول عملية لاحتياجات واقعية
عملت الفرق المشاركة على مدى ثلاثة أيام في كل محطة على تطوير نماذج أولية مبتكرة تستجيب لتحديات تنموية ملموسة، مرتبطة بخصوصيات كل جهة اقتصاديًا واجتماعيًا وبيئيًا. وقد أظهر المشاركون مستوى عاليًا من الالتزام والاحترافية، ما يعكس حيوية منظومة الابتكار الرقمي خارج المراكز الكبرى.
في جهة درعة–تافيلالت، انصبت المشاريع على الإدارة المستدامة للموارد المائية، وتثمين المنظومات الواحية، ودعم الفلاحة المرنة، وتحسين الولوج إلى الخدمات في المناطق القروية والجبلية.
في جهة سوس–ماسة، توجه الابتكار نحو قطاعاتها الحيوية: الصناعات الغذائية، الصيد البحري، السياحة، وحماية البيئة، مع مقترحات تعتمد البيانات والذكاء الاصطناعي لرفع الكفاءة عبر سلاسل القيمة الإقليمية.
في جهة مراكش–آسفي، استهدفت الحلول التنمية الترابية، وتثمين المؤهلات الثقافية والسياحية، وتعزيز جودة الخدمات عبر تطبيقات رقمية ذكية تحسّن تجربة المستخدم والولوج.
يكرّس البرنامج مقاربة تُعلي من العدالة المجالية في بعدها الرقمي، بما يضمن تمكين جميع جهات المملكة من فرص الذكاء الاصطناعي حسب احتياجاتها ومؤهلاتها، وتقليص الفوارق وتسريع التحول الشامل.
ستواكب الوزارة المشاريع الواعدة عبر برامج للتأطير والإرشاد، وربطها بشبكات الشركاء من القطاعين العام والخاص، إضافة إلى مراحل التجريب والتنزيل الميداني. وستُمنح الحلول ذات الإمكانات العالية فرص عرض دولية في تظاهرات كبرى مثل GITEX، تعزيزًا لإشعاع الكفاءات الوطنية وترسيخ تموقع المغرب كفاعل صاعد في مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي.
تأتي المبادرة ضمن رؤية استراتيجية تجعل الذكاء الاصطناعي أداة عملية لخدمة المواطن، وتحسين جودة الخدمات العمومية، ودعم تحديث القطاعات الإنتاجية ورفع تنافسية المقاولات الصغرى والمتوسطة، مع تمكين الجهات من أدوات التحول الفعلي.
المحطات المقبلة: 06، 07 و08 مارس 2026
في جهة درعة–تافيلالت، انصبت المشاريع على الإدارة المستدامة للموارد المائية، وتثمين المنظومات الواحية، ودعم الفلاحة المرنة، وتحسين الولوج إلى الخدمات في المناطق القروية والجبلية.
في جهة سوس–ماسة، توجه الابتكار نحو قطاعاتها الحيوية: الصناعات الغذائية، الصيد البحري، السياحة، وحماية البيئة، مع مقترحات تعتمد البيانات والذكاء الاصطناعي لرفع الكفاءة عبر سلاسل القيمة الإقليمية.
في جهة مراكش–آسفي، استهدفت الحلول التنمية الترابية، وتثمين المؤهلات الثقافية والسياحية، وتعزيز جودة الخدمات عبر تطبيقات رقمية ذكية تحسّن تجربة المستخدم والولوج.
يكرّس البرنامج مقاربة تُعلي من العدالة المجالية في بعدها الرقمي، بما يضمن تمكين جميع جهات المملكة من فرص الذكاء الاصطناعي حسب احتياجاتها ومؤهلاتها، وتقليص الفوارق وتسريع التحول الشامل.
ستواكب الوزارة المشاريع الواعدة عبر برامج للتأطير والإرشاد، وربطها بشبكات الشركاء من القطاعين العام والخاص، إضافة إلى مراحل التجريب والتنزيل الميداني. وستُمنح الحلول ذات الإمكانات العالية فرص عرض دولية في تظاهرات كبرى مثل GITEX، تعزيزًا لإشعاع الكفاءات الوطنية وترسيخ تموقع المغرب كفاعل صاعد في مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي.
تأتي المبادرة ضمن رؤية استراتيجية تجعل الذكاء الاصطناعي أداة عملية لخدمة المواطن، وتحسين جودة الخدمات العمومية، ودعم تحديث القطاعات الإنتاجية ورفع تنافسية المقاولات الصغرى والمتوسطة، مع تمكين الجهات من أدوات التحول الفعلي.
المحطات المقبلة: 06، 07 و08 مارس 2026
- جهة الرباط–سلا–القنيطرة
- جهة بني ملال–خنيفرة
- جهة الدار البيضاء–سطات
الرئيسية



















































