وأعلنت القوات الجوية الأوكرانية أنها رصدت إطلاق 169 طائرة مسيّرة روسية منذ مساء الثلاثاء، إضافة إلى سبعة صواريخ، مؤكدة أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض 139 مسيّرة، فيما أخفقت في إسقاط خمسة صواريخ باليستية، بسبب محدودية الوسائل القادرة على التصدي لهذا النوع من الصواريخ، في حين لم تصب صاروخان آخران أهدافهما.
وأسفرت الهجمات عن مقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص وإصابة عدد آخر بجروح في مناطق متفرقة من البلاد. وفي العاصمة كييف، أصيب شخصان، بينما اندلعت حرائق في عدد من الأحياء عقب استهداف مستودعات ومنشآت بصواريخ روسية. ودعا رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، السكان إلى التوجه فوراً إلى الملاجئ، محذراً من استمرار الهجمات باستخدام صواريخ باليستية.
وفي جنوب البلاد، أعلنت السلطات المحلية في منطقة ميكولايف مقتل امرأة تبلغ من العمر 38 عاماً وابنتها البالغة 15 عاماً جراء القصف الروسي، إضافة إلى إصابة شخصين آخرين. أما في مدينة خاركيف شمال شرق أوكرانيا، فقد أدى القصف إلى تضرر أكثر من عشرين منزلاً، فيما تلقى شخصان الإسعافات بعد إصابتهما بحالة من الصدمة النفسية، وفق السلطات المحلية.
وتزامنت هذه التطورات مع مشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث جدد دعوته إلى الحلفاء الغربيين لتسريع تسليم أنظمة دفاع جوي متطورة، مؤكداً أن بلاده بحاجة ماسة إلى تعزيز قدراتها لحماية المدن والبنية التحتية من الهجمات الروسية المتواصلة.
ومن المرتقب أن يعقد زيلينسكي لقاءً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش القمة، في إطار مساعي كييف للحصول على دعم عسكري إضافي، خاصة في ظل تصاعد وتيرة الضربات الروسية التي تستهدف المراكز الحضرية والمنشآت الحيوية.
وفي المقابل، تواصل أوكرانيا تنفيذ عمليات عسكرية ضد المصالح الروسية، حيث أعلنت قواتها تكثيف الهجمات على ما يعرف بـ"الأسطول الشبح" الروسي، وهو مجموعة من السفن المستخدمة في نقل النفط الروسي رغم العقوبات الدولية. ووفق القيادة الأوكرانية للطائرات المسيّرة، فقد استهدفت القوات الأوكرانية 21 سفينة روسية في البحر الأسود وبحر آزوف خلال الأيام الثلاثة الماضية، في إطار سعيها لتقويض القدرات اللوجستية والاقتصادية لموسكو.
ويعكس هذا التصعيد الميداني استمرار الحرب الروسية الأوكرانية في دخول مراحل أكثر تعقيداً، وسط تصاعد الضغوط العسكرية وتواصل المساعي الدبلوماسية للحصول على دعم دولي، في وقت لا تزال فيه آفاق التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تبدو بعيدة المنال.
وأسفرت الهجمات عن مقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص وإصابة عدد آخر بجروح في مناطق متفرقة من البلاد. وفي العاصمة كييف، أصيب شخصان، بينما اندلعت حرائق في عدد من الأحياء عقب استهداف مستودعات ومنشآت بصواريخ روسية. ودعا رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، السكان إلى التوجه فوراً إلى الملاجئ، محذراً من استمرار الهجمات باستخدام صواريخ باليستية.
وفي جنوب البلاد، أعلنت السلطات المحلية في منطقة ميكولايف مقتل امرأة تبلغ من العمر 38 عاماً وابنتها البالغة 15 عاماً جراء القصف الروسي، إضافة إلى إصابة شخصين آخرين. أما في مدينة خاركيف شمال شرق أوكرانيا، فقد أدى القصف إلى تضرر أكثر من عشرين منزلاً، فيما تلقى شخصان الإسعافات بعد إصابتهما بحالة من الصدمة النفسية، وفق السلطات المحلية.
وتزامنت هذه التطورات مع مشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث جدد دعوته إلى الحلفاء الغربيين لتسريع تسليم أنظمة دفاع جوي متطورة، مؤكداً أن بلاده بحاجة ماسة إلى تعزيز قدراتها لحماية المدن والبنية التحتية من الهجمات الروسية المتواصلة.
ومن المرتقب أن يعقد زيلينسكي لقاءً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش القمة، في إطار مساعي كييف للحصول على دعم عسكري إضافي، خاصة في ظل تصاعد وتيرة الضربات الروسية التي تستهدف المراكز الحضرية والمنشآت الحيوية.
وفي المقابل، تواصل أوكرانيا تنفيذ عمليات عسكرية ضد المصالح الروسية، حيث أعلنت قواتها تكثيف الهجمات على ما يعرف بـ"الأسطول الشبح" الروسي، وهو مجموعة من السفن المستخدمة في نقل النفط الروسي رغم العقوبات الدولية. ووفق القيادة الأوكرانية للطائرات المسيّرة، فقد استهدفت القوات الأوكرانية 21 سفينة روسية في البحر الأسود وبحر آزوف خلال الأيام الثلاثة الماضية، في إطار سعيها لتقويض القدرات اللوجستية والاقتصادية لموسكو.
ويعكس هذا التصعيد الميداني استمرار الحرب الروسية الأوكرانية في دخول مراحل أكثر تعقيداً، وسط تصاعد الضغوط العسكرية وتواصل المساعي الدبلوماسية للحصول على دعم دولي، في وقت لا تزال فيه آفاق التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تبدو بعيدة المنال.
الرئيسية























































