نائب ترامب : التوقيع على اتفاق الولايات المتحدة وإيران تم إلكترونياً
أوضح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران تم التوقيع عليه بشكل إلكتروني يوم الأحد، في إطار مسار يهدف إلى إنهاء التوتر القائم بين الطرفين، مع تأكيده أنه لم يتم الإفراج عن أي أموال لفائدة طهران ضمن هذا التفاهم، وأن هذا المعطى لن يتغير في المرحلة الحالية.
وجاءت تصريحات فانس في مقابلة مع قناة “إي بي سي” الأمريكية، حيث شدد على أن الاتفاق سيُنشر في صيغة نص “إطار” خلال الأسبوع الجاري، لكنه ما يزال يتطلب استكمال عدد من التفاصيل التقنية المرتبطة بتنفيذه، خصوصاً ما يتعلق بآليات التحقق والالتزام.
وفي ما يخص الملف النووي الإيراني، أكد المسؤول الأمريكي أن أي تخفيف للعقوبات لن يكون تلقائياً، بل مشروطاً بإجراءات ملموسة يمكن التحقق منها، خصوصاً ما يتعلق بتقليص أو القضاء على مخزونات المواد المخصبة، معتبراً أن ذلك سيكون الشرط الأساسي لأي انفراج اقتصادي مستقبلي.
وتطرق فانس أيضاً إلى ملف مضيق هرمز، باعتباره أحد أكثر النقاط حساسية في الاتفاق، مشيراً إلى أن مسألة إعادة فتحه لا تزال موضوع نقاش تقني بين الطرفين، مع أمل أمريكي في أن يتم فتحه على المدى الطويل دون فرض رسوم على حركة الملاحة.
وفي السياق نفسه، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أمس الأحد “اكتمال” الاتفاق، مع الحديث عن توقيع نهائي مرتقب في سويسرا يوم الجمعة المقبل، وإمكانية إعادة فتح المضيق بشكل فوري بعد ذلك، في خطوة اعتبرها جزءاً من تسوية أوسع للنزاع.
كما أشار ترامب إلى مؤشرات ميدانية اعتبرها إيجابية، من بينها بدء بعض السفن، خاصة المحملة بالنفط، مغادرة مضيق هرمز عبر مسارات آمنة، ما يعكس – بحسبه – بداية تحول في دينامية الملاحة في المنطقة.
ويعكس هذا التطور، في أبعاده السياسية والاستراتيجية، محاولة لإعادة تشكيل قواعد التوازن في منطقة الخليج، حيث يرتبط مضيق هرمز مباشرة بأمن الطاقة العالمي، ما يجعل أي اتفاق حوله ذا تأثير يتجاوز الإطار الثنائي بين واشنطن وطهران ليشمل الأسواق الدولية وقوى كبرى مرتبطة بإمدادات النفط والغاز