من وثيقة المطالبة بالاستقلال إلى ميثاق الشباب: عهد للأمل والتنمية
لقد أضاء هذا الحدث الوطني الكبير على دور الشباب في صياغة مستقبل الوطن، إذ أطلق الحزب عبر مسار تشاوري متواصل على مدى سنة كاملة، ميثاق 11 يناير للشباب، الذي جاء ثمرة حوار ديمقراطي غير مسبوق، جمع بين أكثر من 15 ألف شابة وشاب من مختلف جهات المملكة ومن مغاربة العالم، في مئات اللقاءات والورشات الميدانية، تجاوزت ألف لقاء، لتستمع إلى أصوات الشباب، وتحتضن تطلعاتهم وأحلامهم وآمالهم في وطن أفضل.
الميثاق الجديد ليس مجرد نص سياسي، بل هو عهد أخلاقي وسياسي، يتعهد بتحويل كلمات الشباب إلى إصلاحات ملموسة على أرض الواقع، خاصة في ميادين التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية، ومجابهة تحديات التشغيل والقدرة الشرائية. إنه إشراقة أمل تبعث الطاقات الشابة على الانخراط بإيجابية ومسؤولية، لتكون هذه الأجيال الجديدة جزءاً فاعلاً في بناء المغرب المستقبلي، مغرب الفرص المتكافئة والمساواة، مغرب لا مكان فيه للريع أو الفساد أو التلاعب بالمواطن.
كما شدّد الأمين العام لحزب الاستقلال، الدكتور نزار بركة، خلال ترؤسه اللقاءات الخطابية الجهوية والمركزية، على أن الوثيقة التاريخية للـ11 من يناير 1944 كانت نقطة انطلاق لجيل من الشباب حمل مسؤولية تحرير الوطن والمواطن، الشباب اليوم أمام فرصة لتجسيد إرادتهم في التنمية والمواطنة الفاعلة من خلال وثيقة جديدة تعكس تطلعاتهم وآمالهم.
ومن تولوز الفرنسية إلى أصقاع المملكة، عبر تقنية التناظر عن بعد، تم تأكيد أن الشباب حاضر في صلب المشروع الوطني، وأن حزب الاستقلال يظل قوة المبادرة والالتزام، حزب البناء والتجديد، حزب يضع الشباب في قلب وطن يتطلع نحو المستقبل بثقة وشجاعة.
اليوم، ونحن نحتفل بهذه الذكرى العطرة، نقرأ في ميثاق 11 يناير للشباب دعوة صادقة للانخراط في مشروع وطني كبير، مشروع يؤكد أن كل جيل يكمل جيل، وأن الإرادة الصادقة للشباب قادرة على تحويل التاريخ إلى حكاية فخر وازدهار. فلنوقع جميعاً على هذا الميثاق، ولنجعل من إرادتنا المشتركة نوراً يضيء دروب الوطن نحو مغرب الغد.
الميثاق الجديد ليس مجرد نص سياسي، بل هو عهد أخلاقي وسياسي، يتعهد بتحويل كلمات الشباب إلى إصلاحات ملموسة على أرض الواقع، خاصة في ميادين التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية، ومجابهة تحديات التشغيل والقدرة الشرائية. إنه إشراقة أمل تبعث الطاقات الشابة على الانخراط بإيجابية ومسؤولية، لتكون هذه الأجيال الجديدة جزءاً فاعلاً في بناء المغرب المستقبلي، مغرب الفرص المتكافئة والمساواة، مغرب لا مكان فيه للريع أو الفساد أو التلاعب بالمواطن.
كما شدّد الأمين العام لحزب الاستقلال، الدكتور نزار بركة، خلال ترؤسه اللقاءات الخطابية الجهوية والمركزية، على أن الوثيقة التاريخية للـ11 من يناير 1944 كانت نقطة انطلاق لجيل من الشباب حمل مسؤولية تحرير الوطن والمواطن، الشباب اليوم أمام فرصة لتجسيد إرادتهم في التنمية والمواطنة الفاعلة من خلال وثيقة جديدة تعكس تطلعاتهم وآمالهم.
ومن تولوز الفرنسية إلى أصقاع المملكة، عبر تقنية التناظر عن بعد، تم تأكيد أن الشباب حاضر في صلب المشروع الوطني، وأن حزب الاستقلال يظل قوة المبادرة والالتزام، حزب البناء والتجديد، حزب يضع الشباب في قلب وطن يتطلع نحو المستقبل بثقة وشجاعة.
اليوم، ونحن نحتفل بهذه الذكرى العطرة، نقرأ في ميثاق 11 يناير للشباب دعوة صادقة للانخراط في مشروع وطني كبير، مشروع يؤكد أن كل جيل يكمل جيل، وأن الإرادة الصادقة للشباب قادرة على تحويل التاريخ إلى حكاية فخر وازدهار. فلنوقع جميعاً على هذا الميثاق، ولنجعل من إرادتنا المشتركة نوراً يضيء دروب الوطن نحو مغرب الغد.
الرئيسية























































