ثلاثة فنادق مغربية تشارك في الحملة
في المغرب، تنخرط ثلاثة فنادق في نسخة 2026، هي موفنبيك الدار البيضاء، وموفنبيك منصور الذهبي مراكش، وموفنبيك وكازينو مالاباطا طنجة.
ويتعاون فندق موفنبيك الدار البيضاء مع جمعية الإحسان، حيث ستتركز التبرعات على المواد الغذائية غير القابلة للتلف والملابس النظيفة والألعاب ومختلف المستلزمات الأساسية.
أما موفنبيك منصور الذهبي مراكش، فيشارك إلى جانب جمعية الطفولة الأمل بالمغرب Enfance Espoir Maroc، التي تواكب الأطفال حديثي الولادة المتخلى عنهم، والأطفال في وضعية إعاقة، والأطفال الذين يعيشون أوضاعاً هشة، إضافة إلى برامج موجهة للأمهات والأطفال والفتيات في الوسط القروي.
وفي طنجة، يتعاون موفنبيك وكازينو مالاباطا مع جمعية العون والإغاثة، التي تواكب الأيتام والأرامل وأسرهم عبر مساعدات مالية ودعم التمدرس والرعاية الصحية والتكوين المهني ومبادرات مدرة للدخل.
أكثر من 130 ألف كيلوغرام منذ 2015
وانطلقت مبادرة Kilo of Kindness سنة 2015، وتمكنت منذ ذلك الحين من جمع أكثر من 130 ألف كيلوغرام من المواد الأساسية لفائدة أشخاص محتاجين في عدة بلدان.
وتسعى نسخة 2026 إلى توسيع مفهوم المبادرة، بحيث لا يقتصر قياس الأثر على كمية التبرعات، بل يشمل أيضاً ساعات العمل التطوعي، والمبالغ المالية المجمعة، وعدد المبادرات والشراكات الجمعوية المدعومة.
ولا تقتصر المشاركة على موظفي الفنادق أو نزلائها، إذ يمكن للسكان المحليين أيضاً تقديم مساهماتهم. ويتم ذلك عبر التواصل مع أحد الفنادق المشاركة، والاطلاع على قائمة احتياجات الجمعية الشريكة، ثم إيداع المواد في نقطة الجمع المخصصة داخل الفندق.
وتختلف الاحتياجات من فندق إلى آخر، بحسب طبيعة عمل الجمعية المستفيدة، ما يجعل عملية جمع التبرعات مرتبطة باحتياجات محددة مسبقاً بدل استقبال مساهمات عشوائية.
13 نونبر محطة رمزية داخل الحملة
وتشمل نسخة هذا العام أيضاً اليوم العالمي للطف في 13 نونبر، حيث ستسلط المبادرة الضوء على مختلف أشكال التضامن والعمل التطوعي والمساهمات التي تدعم المجتمعات المحلية.
وبين الدار البيضاء ومراكش وطنجة، تراهن «كيلو من الخير» على تحويل مساهمات بسيطة إلى دعم مباشر لجمعيات تعمل مع فئات مختلفة، مع إعطاء الأولوية للاحتياجات اليومية التي تحدد محلياً.
ويتعاون فندق موفنبيك الدار البيضاء مع جمعية الإحسان، حيث ستتركز التبرعات على المواد الغذائية غير القابلة للتلف والملابس النظيفة والألعاب ومختلف المستلزمات الأساسية.
أما موفنبيك منصور الذهبي مراكش، فيشارك إلى جانب جمعية الطفولة الأمل بالمغرب Enfance Espoir Maroc، التي تواكب الأطفال حديثي الولادة المتخلى عنهم، والأطفال في وضعية إعاقة، والأطفال الذين يعيشون أوضاعاً هشة، إضافة إلى برامج موجهة للأمهات والأطفال والفتيات في الوسط القروي.
وفي طنجة، يتعاون موفنبيك وكازينو مالاباطا مع جمعية العون والإغاثة، التي تواكب الأيتام والأرامل وأسرهم عبر مساعدات مالية ودعم التمدرس والرعاية الصحية والتكوين المهني ومبادرات مدرة للدخل.
أكثر من 130 ألف كيلوغرام منذ 2015
وانطلقت مبادرة Kilo of Kindness سنة 2015، وتمكنت منذ ذلك الحين من جمع أكثر من 130 ألف كيلوغرام من المواد الأساسية لفائدة أشخاص محتاجين في عدة بلدان.
وتسعى نسخة 2026 إلى توسيع مفهوم المبادرة، بحيث لا يقتصر قياس الأثر على كمية التبرعات، بل يشمل أيضاً ساعات العمل التطوعي، والمبالغ المالية المجمعة، وعدد المبادرات والشراكات الجمعوية المدعومة.
ولا تقتصر المشاركة على موظفي الفنادق أو نزلائها، إذ يمكن للسكان المحليين أيضاً تقديم مساهماتهم. ويتم ذلك عبر التواصل مع أحد الفنادق المشاركة، والاطلاع على قائمة احتياجات الجمعية الشريكة، ثم إيداع المواد في نقطة الجمع المخصصة داخل الفندق.
وتختلف الاحتياجات من فندق إلى آخر، بحسب طبيعة عمل الجمعية المستفيدة، ما يجعل عملية جمع التبرعات مرتبطة باحتياجات محددة مسبقاً بدل استقبال مساهمات عشوائية.
13 نونبر محطة رمزية داخل الحملة
وتشمل نسخة هذا العام أيضاً اليوم العالمي للطف في 13 نونبر، حيث ستسلط المبادرة الضوء على مختلف أشكال التضامن والعمل التطوعي والمساهمات التي تدعم المجتمعات المحلية.
وبين الدار البيضاء ومراكش وطنجة، تراهن «كيلو من الخير» على تحويل مساهمات بسيطة إلى دعم مباشر لجمعيات تعمل مع فئات مختلفة، مع إعطاء الأولوية للاحتياجات اليومية التي تحدد محلياً.
الرئيسية















