وتراهن شركات التوزيع السينمائي على هذه الإنتاجات لاستقطاب جمهور واسع، وإعادة الاعتبار لتجربة مشاهدة الأفلام داخل القاعات، في ظل المنافسة الشديدة مع منصات العرض الرقمية، ورغبة المهنيين في مواكبة الإصدارات العالمية بالتزامن مع عرضها في كبريات العواصم السينمائية.
من بين أبرز الأعمال المرتقبة، فيلم “غرينلاند”، الذي ينتمي إلى خانة الأكشن والتشويق والخيال العلمي، ويواصل حكاية عائلة غاريتي بعد نجاتها من كارثة كونية هددت البشرية، حيث يخوض أبطال الفيلم رحلة محفوفة بالمخاطر عبر أوروبا المتجمدة بعد اصطدام مذنب بالأرض. الفيلم من إخراج ريك رومانوو ويقود بطولته النجم جيرارد باتلر إلى جانب مورينا باكارين.
أما في خانة الدراما التشويقية، فيبرز الفيلم الفرنسي “غورو” الذي يغوص في كواليس عالم التنمية الذاتية، ويتتبع شخصية “مات”، أشهر مدرب تحفيزي في فرنسا، في رحلة معقدة بين النجاح والفوضى، من إخراج يان غوزلان وبطولة بيير نيني.
الجمهور العائلي سيكون على موعد مع أعمال رسوم متحركة مثل فيلم “الأسطوريون” الذي يمزج بين الأكشن والفانتازيا والكوميديا، وفيلم “سوبر تشارلي” الذي يجمع بين روح البطولة والعلاقات الأسرية في إطار كوميدي.
وعشاق الرعب والغموض سيستمتعون بالجزء الجديد من سلسلة “صرخة 7” الذي يعيد شخصية “غوست فايس” إلى الواجهة، بينما يقدم فيلم “مشروع الفرصة الأخيرة” مغامرة خيال علمي، يجسد فيها رايان غوسلينغ دور رائد فضاء في مهمة مصيرية لإنقاذ البشرية.
كما يطل فيلم “الشيطان يرتدي برادا 2” بإعادة الشخصيات الشهيرة في سياق جديد، لتسليط الضوء على صراع النفوذ في عالم الموضة والإعلام، بمشاركة أسماء لامعة مثل ميريل ستريب وآن هاثاواي وإيميلي بلنت، فيما يعوّل الجمهور المغربي على الكوميديا العائلية عبر فيلم “مارسوبيلامي” للمخرج فيليب لاشو، الذي يضم نخبة من نجوم الكوميديا الفرنسية.
هذا التنوع في العروض السينمائية يعكس رغبة واضحة في إنعاش القاعات الوطنية مع بداية 2026، وخلق توازن بين الإنتاجات العالمية والحضور المستمر للأفلام الوطنية، بما يمنح الجمهور تجربة سينمائية غنية ومتجددة، ويعيد إحياء أجواء المشاهدة الجماعية التي تشكل جزءاً من الثقافة السينمائية المغربية.
من بين أبرز الأعمال المرتقبة، فيلم “غرينلاند”، الذي ينتمي إلى خانة الأكشن والتشويق والخيال العلمي، ويواصل حكاية عائلة غاريتي بعد نجاتها من كارثة كونية هددت البشرية، حيث يخوض أبطال الفيلم رحلة محفوفة بالمخاطر عبر أوروبا المتجمدة بعد اصطدام مذنب بالأرض. الفيلم من إخراج ريك رومانوو ويقود بطولته النجم جيرارد باتلر إلى جانب مورينا باكارين.
أما في خانة الدراما التشويقية، فيبرز الفيلم الفرنسي “غورو” الذي يغوص في كواليس عالم التنمية الذاتية، ويتتبع شخصية “مات”، أشهر مدرب تحفيزي في فرنسا، في رحلة معقدة بين النجاح والفوضى، من إخراج يان غوزلان وبطولة بيير نيني.
الجمهور العائلي سيكون على موعد مع أعمال رسوم متحركة مثل فيلم “الأسطوريون” الذي يمزج بين الأكشن والفانتازيا والكوميديا، وفيلم “سوبر تشارلي” الذي يجمع بين روح البطولة والعلاقات الأسرية في إطار كوميدي.
وعشاق الرعب والغموض سيستمتعون بالجزء الجديد من سلسلة “صرخة 7” الذي يعيد شخصية “غوست فايس” إلى الواجهة، بينما يقدم فيلم “مشروع الفرصة الأخيرة” مغامرة خيال علمي، يجسد فيها رايان غوسلينغ دور رائد فضاء في مهمة مصيرية لإنقاذ البشرية.
كما يطل فيلم “الشيطان يرتدي برادا 2” بإعادة الشخصيات الشهيرة في سياق جديد، لتسليط الضوء على صراع النفوذ في عالم الموضة والإعلام، بمشاركة أسماء لامعة مثل ميريل ستريب وآن هاثاواي وإيميلي بلنت، فيما يعوّل الجمهور المغربي على الكوميديا العائلية عبر فيلم “مارسوبيلامي” للمخرج فيليب لاشو، الذي يضم نخبة من نجوم الكوميديا الفرنسية.
هذا التنوع في العروض السينمائية يعكس رغبة واضحة في إنعاش القاعات الوطنية مع بداية 2026، وخلق توازن بين الإنتاجات العالمية والحضور المستمر للأفلام الوطنية، بما يمنح الجمهور تجربة سينمائية غنية ومتجددة، ويعيد إحياء أجواء المشاهدة الجماعية التي تشكل جزءاً من الثقافة السينمائية المغربية.
الرئيسية























































