ويُعد مهدي العريج من أبرز الأصوات الشعرية المغربية المعاصرة، حيث تجمع أعماله بين العمق الإنساني والوعي الثقافي والاجتماعي، مع قدرة على توظيف اللغة العربية بطريقة مبتكرة تلامس قضايا المجتمع والهوية. وقد عبّر العريج، في كلمته خلال الحفل، عن امتنانه لهذا التكريم، مشيرًا إلى أن الشعر يشكل جسرًا للتواصل بين الثقافات العربية المختلفة.
وقد أثار تكريم الشاعر المغربي اهتمام الجمهور العربي، وأشاد المشاركون في المهرجان بقدرة مهدي العريج على تمثيل الأدب المغربي في المحافل الدولية، مؤكّدين أن أعماله تسهم في تعزيز مكانة الشعر المغربي ضمن الساحة الأدبية العربية.
ويؤكد هذا التكريم مرة أخرى الدور المهم الذي يلعبه الأدب المغربي في نقل صورة حضارية وثقافية مشرقة عن المغرب، وفتح آفاق جديدة للتبادل الثقافي والفكري مع مختلف البلدان العربية، ليبقى الشعر جسرًا للتقارب والحوار بين الشعوب.
وقد أثار تكريم الشاعر المغربي اهتمام الجمهور العربي، وأشاد المشاركون في المهرجان بقدرة مهدي العريج على تمثيل الأدب المغربي في المحافل الدولية، مؤكّدين أن أعماله تسهم في تعزيز مكانة الشعر المغربي ضمن الساحة الأدبية العربية.
ويؤكد هذا التكريم مرة أخرى الدور المهم الذي يلعبه الأدب المغربي في نقل صورة حضارية وثقافية مشرقة عن المغرب، وفتح آفاق جديدة للتبادل الثقافي والفكري مع مختلف البلدان العربية، ليبقى الشعر جسرًا للتقارب والحوار بين الشعوب.
الرئيسية























































