جدد مهرجان كناوة وموسيقى العالم بمدينة الصويرة تأكيد مكانته كأحد أبرز التظاهرات الثقافية الدولية، بعدما استقطب في دورته لسنة 2026 فنانين وجماهير من مختلف أنحاء العالم.
وشهدت المدينة أجواء احتفالية متميزة، امتزجت فيها الإيقاعات الكناوية بالموسيقى العالمية، في تجسيد لروح الانفتاح والتلاقح الثقافي التي تميز هذا الموعد الفني السنوي.
ويواصل المهرجان أداء دوره كفضاء للحوار بين الثقافات، من خلال برمجة عروض موسيقية ولقاءات فكرية تبرز غنى التراث المغربي وتفتح آفاقاً للتبادل الفني مع مختلف بلدان العالم.
كما يسهم الحدث في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بمدينة الصويرة، ويعزز إشعاعها كوجهة ثقافية عالمية.
وشهدت المدينة أجواء احتفالية متميزة، امتزجت فيها الإيقاعات الكناوية بالموسيقى العالمية، في تجسيد لروح الانفتاح والتلاقح الثقافي التي تميز هذا الموعد الفني السنوي.
ويواصل المهرجان أداء دوره كفضاء للحوار بين الثقافات، من خلال برمجة عروض موسيقية ولقاءات فكرية تبرز غنى التراث المغربي وتفتح آفاقاً للتبادل الفني مع مختلف بلدان العالم.
كما يسهم الحدث في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بمدينة الصويرة، ويعزز إشعاعها كوجهة ثقافية عالمية.
الرئيسية






















































