شهد “منتدى أوسلو للوساطة والسلام 2026” حراكاً دبلوماسياً جديداً أعاد ملف الصحراء المغربية إلى دائرة الاهتمام الدولي، في ظل مؤشرات على رغبة أمريكية وأممية في دفع العملية السياسية نحو مرحلة أكثر تقدماً بعد سنوات من الجمود. وفي هذا السياق، أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق أوسطية، التزام واشنطن بدعم الجهود الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية للنزاع عبر الحوار والدبلوماسية.
وأوضح بولس، في تدوينة عقب مشاركته في المنتدى، أن النقاشات مع المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا كانت “مثمرة”، مشدداً على دعم الولايات المتحدة لتنفيذ القرار الأممي رقم 2797 الصادر سنة 2025، وعلى ضرورة تسريع وتيرة المشاورات بين مختلف الأطراف وفق مقاربة واقعية وبراغماتية
الرئيسية




















































