ويشكل هذا الإصدار الأكاديمي نتاج أطروحة الباحثة في اللغة والأدب الإسبانيين، ويقدم قراءة متعمقة للتجارب الأدبية للسجون في كل من المغرب وإسبانيا، في حوار مقارن بين نصوص الضفتين، يعيد النظر في الذاكرة والعدالة والمصالحة من خلال الأدب.
ويحظى الكتاب بتقديم من الأديب عبد القادر الشاوي، الذي وصف العمل بأنه جسر رمزي بين الذاكرتين المغربية والإسبانية، مؤكداً على قدرة الأدب على صون الذاكرة الجماعية وترسيخ قيم التفاهم والتقارب الإنساني.
وتعِد الأمسية الفكرية بتوفير مساحة للتأمل والحوار، حيث سيتناول الحضور جوانب الكتاب الأكاديمية والأدبية، ويستكشفون الأبعاد الإنسانية لتجارب السجن من منظور أدبي وثقافي، في احتفاء بالكلمة كأداة للفهم والتقارب بين الثقافات.
ويُعد هذا الحدث إضافة نوعية إلى البرنامج الثقافي لمسرح رياض السلطان، الذي يواصل استضافة اللقاءات الفكرية التي تربط بين البحث الأكاديمي والإبداع الأدبي، وتفتح أبواب النقاش حول القضايا الإنسانية والاجتماعية من خلال الأدب والفكر.
ويحظى الكتاب بتقديم من الأديب عبد القادر الشاوي، الذي وصف العمل بأنه جسر رمزي بين الذاكرتين المغربية والإسبانية، مؤكداً على قدرة الأدب على صون الذاكرة الجماعية وترسيخ قيم التفاهم والتقارب الإنساني.
وتعِد الأمسية الفكرية بتوفير مساحة للتأمل والحوار، حيث سيتناول الحضور جوانب الكتاب الأكاديمية والأدبية، ويستكشفون الأبعاد الإنسانية لتجارب السجن من منظور أدبي وثقافي، في احتفاء بالكلمة كأداة للفهم والتقارب بين الثقافات.
ويُعد هذا الحدث إضافة نوعية إلى البرنامج الثقافي لمسرح رياض السلطان، الذي يواصل استضافة اللقاءات الفكرية التي تربط بين البحث الأكاديمي والإبداع الأدبي، وتفتح أبواب النقاش حول القضايا الإنسانية والاجتماعية من خلال الأدب والفكر.
الرئيسية























































