لقد زرنا المكان الدقيق الذي كُتبت فيه وثيقة المطالبة بالاستقلال، واطّلعنا على القلم الذي خُطّت به كلماتها الخالدة، في استحضار مؤثر لتضحيات رجالات الحركة الوطنية وتلاحمهم الوثيق مع بطل التحرير جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، طيب الله ثراه، الذي جسّد بإرادته الشجاعة ووفائه لخيارات شعبه رمز الوحدة والكفاح من أجل الحرية والاستقلال.
إنها محطة رمزية ذات دلالة قوية بالنسبة لحزب الاستقلال، تجدد فينا روح الوفاء للذاكرة الوطنية، وتؤكد أن مسار النضال الذي قادته الحركة الوطنية سيظل منارة تهدي الأجيال، وترسخ قيم الوطنية والالتزام في خدمة الوطن تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وفاءً لرسالة 11 يناير ومبادئها الخالدة.
إنها محطة رمزية ذات دلالة قوية بالنسبة لحزب الاستقلال، تجدد فينا روح الوفاء للذاكرة الوطنية، وتؤكد أن مسار النضال الذي قادته الحركة الوطنية سيظل منارة تهدي الأجيال، وترسخ قيم الوطنية والالتزام في خدمة الوطن تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وفاءً لرسالة 11 يناير ومبادئها الخالدة.
الرئيسية






















































