بقلم: د. عبد الكريم بكار
لكن مع هذا كله، خسر شيئًا لا يقل قيمة عن كل ما كسبه...
خسر القدرة على التأنّي.
أصبح كثير من الناس يريد نتائج سريعة، وإجابات سريعة، ونجاحًا سريعًا، حتى امتد هذا المنطق إلى العلم، والعمل، والعلاقات، والتربية.
يريد أن يقرأ كتابًا فيصبح خبيرًا، وأن يبدأ مشروعًا فيحقق النجاح خلال أشهر، وأن يتزوج فتكون حياته مستقرة منذ الأيام الأولى، وأن يربي أبناءه دون أن يمر بمشقة التربية.
لكن سنن الله في بناء الإنسان لا تعرف الاستعجال.
فالشجرة لا تُثمر يوم غرسها، والعقل لا ينضج بعد كتاب واحد، والإيمان يزداد بالطاعة، والشخصية تتكون عبر سنوات من التجارب، والمراجعة، والصبر.
ولهذا فإن من أعظم أسباب الإحباط اليوم أن الناس يقارنون سرعة التقنية ببطء بناء الإنسان.
والفرق بينهما كبير.
فالأجهزة تتطور بالتحديث...
أما الإنسان فيتطور بالتربية.
ومن أدرك هذه الحقيقة، هان عليه طول الطريق، وصبر على مراحل البناء، ولم يستوحش بطء الثمرة؛ لأنه يعلم أن الأشياء العظيمة لا تُصنع على عجل.
إن الحضارات نفسها لم تُبنَ في سنوات قليلة...
فكيف يتوقع الإنسان أن يبني نفسه في أيام؟
خسر القدرة على التأنّي.
أصبح كثير من الناس يريد نتائج سريعة، وإجابات سريعة، ونجاحًا سريعًا، حتى امتد هذا المنطق إلى العلم، والعمل، والعلاقات، والتربية.
يريد أن يقرأ كتابًا فيصبح خبيرًا، وأن يبدأ مشروعًا فيحقق النجاح خلال أشهر، وأن يتزوج فتكون حياته مستقرة منذ الأيام الأولى، وأن يربي أبناءه دون أن يمر بمشقة التربية.
لكن سنن الله في بناء الإنسان لا تعرف الاستعجال.
فالشجرة لا تُثمر يوم غرسها، والعقل لا ينضج بعد كتاب واحد، والإيمان يزداد بالطاعة، والشخصية تتكون عبر سنوات من التجارب، والمراجعة، والصبر.
ولهذا فإن من أعظم أسباب الإحباط اليوم أن الناس يقارنون سرعة التقنية ببطء بناء الإنسان.
والفرق بينهما كبير.
فالأجهزة تتطور بالتحديث...
أما الإنسان فيتطور بالتربية.
ومن أدرك هذه الحقيقة، هان عليه طول الطريق، وصبر على مراحل البناء، ولم يستوحش بطء الثمرة؛ لأنه يعلم أن الأشياء العظيمة لا تُصنع على عجل.
إن الحضارات نفسها لم تُبنَ في سنوات قليلة...
فكيف يتوقع الإنسان أن يبني نفسه في أيام؟
الرئيسية















