وقال هيغسيث، في كلمة ألقاها داخل مقر شركة سبيس إكس بجنوب تكساس، إن “قريبًا جدًا سيكون لدينا أبرز نماذج الذكاء الاصطناعي في العالم، على كل شبكة غير سرية وسرية، داخل وزارتنا”، مضيفًا أن “غروك” سيتيح استغلال جميع البيانات المناسبة من أنظمة تكنولوجيا المعلومات العسكرية، بما في ذلك قواعد معلومات الاستخبارات، لتغذية أنظمة الذكاء الاصطناعي وتحسين أدائها في مهام الجيش المتنوعة.
ويأتي هذا الإعلان وسط موجة من الانتقادات العالمية التي طالت “غروك”، بعد أن ظهرت تقارير عن توليده صورًا مزيفة ديب فيك ذات طابع جنسي لأشخاص دون موافقتهم، ما دفع ماليزيا وإندونيسيا إلى حظر استخدامه، بينما فتحت هيئة السلامة الرقمية المستقلة في المملكة المتحدة تحقيقًا بشأنه. وقد قامت المنصة المملوكة لماسك، إكس، بتقييد توليد الصور وتحريرها ليقتصر على المستخدمين المشتركين فقط.
ويُعدّ تبني وزارة الدفاع لهذه التكنولوجيا خطوة جريئة تختلف عن نهج إدارة الرئيس السابق جو بايدن، التي دعت الوكالات الفيدرالية إلى وضع سياسات واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، مع إبراز الحذر من مخاطر إساءة الاستخدام، بما في ذلك التوظيف في المراقبة الجماعية، والهجمات السيبرانية، أو أنظمة أسلحة ذاتية قاتلة.
ويتضح من تصريح هيغسيث أن الهدف الأساسي من دمج “غروك” في الشبكات العسكرية هو تعزيز الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات واستخراج المعلومات الاستخباراتية بسرعة ودقة، لكن هذه الخطوة تثير تساؤلات حول الضوابط الأخلاقية والأمنية، خصوصًا في ظل سجل الروبوت المثير للجدل على الصعيد المدني والدولي.
ومع اقتراب بدء تشغيل “غروك” في وزارة الدفاع خلال شهر يناير الجاري، يبقى المراقبون والخبراء في ترقب لتقييم أثر هذه التقنية على الأمن القومي، ومدى قدرتها على موازنة الابتكار التكنولوجي مع حماية الحقوق الفردية وضمان الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا الإعلان وسط موجة من الانتقادات العالمية التي طالت “غروك”، بعد أن ظهرت تقارير عن توليده صورًا مزيفة ديب فيك ذات طابع جنسي لأشخاص دون موافقتهم، ما دفع ماليزيا وإندونيسيا إلى حظر استخدامه، بينما فتحت هيئة السلامة الرقمية المستقلة في المملكة المتحدة تحقيقًا بشأنه. وقد قامت المنصة المملوكة لماسك، إكس، بتقييد توليد الصور وتحريرها ليقتصر على المستخدمين المشتركين فقط.
ويُعدّ تبني وزارة الدفاع لهذه التكنولوجيا خطوة جريئة تختلف عن نهج إدارة الرئيس السابق جو بايدن، التي دعت الوكالات الفيدرالية إلى وضع سياسات واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، مع إبراز الحذر من مخاطر إساءة الاستخدام، بما في ذلك التوظيف في المراقبة الجماعية، والهجمات السيبرانية، أو أنظمة أسلحة ذاتية قاتلة.
ويتضح من تصريح هيغسيث أن الهدف الأساسي من دمج “غروك” في الشبكات العسكرية هو تعزيز الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات واستخراج المعلومات الاستخباراتية بسرعة ودقة، لكن هذه الخطوة تثير تساؤلات حول الضوابط الأخلاقية والأمنية، خصوصًا في ظل سجل الروبوت المثير للجدل على الصعيد المدني والدولي.
ومع اقتراب بدء تشغيل “غروك” في وزارة الدفاع خلال شهر يناير الجاري، يبقى المراقبون والخبراء في ترقب لتقييم أثر هذه التقنية على الأمن القومي، ومدى قدرتها على موازنة الابتكار التكنولوجي مع حماية الحقوق الفردية وضمان الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.
الرئيسية























































