وبالنسبة للغازوال، أوضح التقرير أن منحنى هوامش الربح اتسم خلال هذا الفصل بطابع متذبذب لكنه مائل في مجمله نحو الانخفاض، حيث بدأت الفترة عند 1,29 درهم للتر خلال النصف الأول من شهر أكتوبر، قبل أن تتراجع تدريجياً إلى 1,22 درهم ثم 1,20 درهم مع بداية شهر نونبر، في إشارة إلى ضغط تدريجي على مستويات الربح في هذه المرحلة.
غير أن هذا المسار لم يكن خطياً بالكامل، إذ سجلت الهوامش انتعاشاً ظرفياً خلال النصف الثاني من نونبر، عندما بلغت 1,41 درهم للتر، قبل أن تعود مجدداً إلى التراجع في بداية شهر دجنبر لتستقر عند 1,36 درهم، ثم تنخفض بشكل أكثر وضوحاً مع نهاية الفصل لتصل إلى 0,87 درهم للتر، وهو أدنى مستوى يتم تسجيله خلال هذه الفترة، بما يعكس تقلباً واضحاً في هوامش الربح خلال الأسابيع الأخيرة.
ويبرز التقرير أن الفارق بين أعلى وأدنى مستوى لهوامش الغازوال بلغ 0,54 درهم للتر، وهو ما يعكس درجة من التذبذب في الأداء التجاري لهذه المادة الحيوية، سواء بفعل تغيرات سوقية أو عوامل مرتبطة بسلاسل التوزيع والتسعير.
أما على مستوى البنزين، فقد أشار مجلس المنافسة إلى أن هوامش الربح الخام ظلت أعلى بشكل هيكلي مقارنة بالغازوال، مع تسجيل فارق متوسط استقر عند حوالي 0,62 درهم للتر خلال كامل الفصل، وهو ما يؤكد استمرار هذا التمايز في بنية الأرباح بين النوعين من المحروقات.
وخلال تفاصيل تطور هذه الهوامش، انتقلت مستويات البنزين من 1,99 درهم للتر في بداية شهر أكتوبر، لتتراجع تدريجياً إلى 1,91 درهم في نهاية الشهر، ثم إلى 1,86 درهم مع مطلع نونبر، قبل أن تعرف ارتفاعاً محدوداً خلال النصف الثاني من الشهر نفسه لتصل إلى 1,91 درهم، في حركة تعكس بدورها نوعاً من التذبذب غير الحاد.
وبعد ذلك، عادت الهوامش إلى الانخفاض من جديد مع بداية دجنبر لتستقر عند 1,86 درهم للتر، قبل أن تنهي الفصل عند مستوى 1,58 درهم، وهو أدنى مستوى مسجل خلال هذه الفترة، ما يشير إلى نهاية فصل اتسم بتراجع نسبي في هوامش الربح، رغم بقائها في مستويات أعلى مقارنة بالغازوال
الرئيسية





















































