وترأس وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، مراسم الحفل بحضور شخصيات مدنية وعسكرية، حيث شمل تخريج الفوج الحادي والستين للسلك العادي لرجال السلطة، الذي يضم 146 خريجًا وخريجة، إلى جانب الفوج الحادي عشر لمفتشي الإدارة الترابية، المكون من 71 خريجًا وخريجة.
وشهد الحفل تكريم المتفوقين من خلال توزيع الشهادات عليهم، قبل أن يقدم الخريجون استعراضًا عسكريًا عكس مستوى التكوين والانضباط الذي تلقوه خلال فترة الدراسة بالمعهد.
وأكدت وزارة الداخلية، في بلاغ بالمناسبة، أن الاستثمار في العنصر البشري يظل في صلب استراتيجية تحديث الإدارة الترابية، باعتباره ركيزة أساسية للرفع من جودة الأداء الإداري وتعزيز نجاعة المرفق العمومي، بما يستجيب لمتطلبات التنمية الترابية ويواكب الأوراش الإصلاحية الكبرى.
وأضافت الوزارة أن تطوير منظومة التكوين داخل المعهد الملكي للإدارة الترابية يندرج في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحديث الإدارة وتعزيز الحكامة الجيدة وترسيخ ثقافة الخدمة العمومية، مع تمكين الأطر الترابية من الكفاءات الضرورية لمواجهة التحديات المتجددة.
وفي هذا الإطار، تواصل وزارة الداخلية تحديث برامج التكوين واعتماد مناهج أكثر احترافية، ترتكز على تنمية المعارف وصقل المهارات العملية في مجالات التدبير والتخطيط والاستباق، بما يؤهل رجال السلطة ومفتشي الإدارة الترابية للتعامل بكفاءة مع التحولات المجتمعية والاقتصادية والإدارية.
وترى الوزارة أن تأهيل الموارد البشرية يشكل رافعة أساسية لمواصلة تحديث الإدارة الترابية، من خلال إعداد أطر قادرة على استشراف الحاجيات والتفاعل السريع مع المتغيرات، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين ويسهم في دعم مسار التنمية الذي تعرفه المملكة
الرئيسية





















































