وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض تطورات العلاقات المغربية الروسية، إلى جانب بحث سبل الارتقاء بالتعاون الثنائي في عدد من المجالات، في سياق دبلوماسي يتسم بتكثيف الاتصالات بين البلدين.
ويأتي هذا اللقاء على هامش المشاركة في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تشكل سنوياً فضاءً لعقد سلسلة من اللقاءات الثنائية بين وزراء الخارجية والمسؤولين من مختلف دول العالم، لمناقشة القضايا المشتركة والملفات الإقليمية والدولية.
تعاون ثنائي متعدد المجالات
وتستند العلاقات بين المغرب وروسيا إلى مجموعة من الاتفاقيات والشراكات التي تشمل مجالات متعددة، من بينها التجارة والاستثمار والصيد البحري والطاقة والفلاحة والسياحة، فضلاً عن التعاون في عدد من المجالات الأخرى.
ويعكس بحث تعزيز التعاون الثنائي اهتمام البلدين بمواصلة تطوير علاقاتهما الاقتصادية والدبلوماسية، بما يواكب المصالح المشتركة ويتيح استكشاف مجالات جديدة للشراكة.
كما يندرج اللقاء بين بوريطة ولافروف ضمن الحضور الدبلوماسي المغربي والروسي في نيويورك، حيث تتيح اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الدولية والإقليمية، إلى جانب مناقشة سبل تطوير العلاقات الثنائية.
ومن شأن استمرار هذه المشاورات أن يساهم في ترسيخ قنوات الحوار بين الرباط وموسكو، وتعزيز التعاون بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي هذا اللقاء على هامش المشاركة في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تشكل سنوياً فضاءً لعقد سلسلة من اللقاءات الثنائية بين وزراء الخارجية والمسؤولين من مختلف دول العالم، لمناقشة القضايا المشتركة والملفات الإقليمية والدولية.
تعاون ثنائي متعدد المجالات
وتستند العلاقات بين المغرب وروسيا إلى مجموعة من الاتفاقيات والشراكات التي تشمل مجالات متعددة، من بينها التجارة والاستثمار والصيد البحري والطاقة والفلاحة والسياحة، فضلاً عن التعاون في عدد من المجالات الأخرى.
ويعكس بحث تعزيز التعاون الثنائي اهتمام البلدين بمواصلة تطوير علاقاتهما الاقتصادية والدبلوماسية، بما يواكب المصالح المشتركة ويتيح استكشاف مجالات جديدة للشراكة.
كما يندرج اللقاء بين بوريطة ولافروف ضمن الحضور الدبلوماسي المغربي والروسي في نيويورك، حيث تتيح اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الدولية والإقليمية، إلى جانب مناقشة سبل تطوير العلاقات الثنائية.
ومن شأن استمرار هذه المشاورات أن يساهم في ترسيخ قنوات الحوار بين الرباط وموسكو، وتعزيز التعاون بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
الرئيسية



















