وكشفت الدراسات الأثرية أن السفينة، التي تحمل اسم "دوم فان كويلن"، كانت تنقل بضائع ذات قيمة كبيرة، من بينها الصمغ العربي وجلود الماعز، إضافة إلى نحو تسعة آلاف قطعة ذهبية مغربية اشتهرت آنذاك بجودتها العالية ونقاوتها، ما جعلها تحظى بمكانة مرموقة داخل الأسواق الأوروبية خلال القرن السابع عشر.
غير أن الرحلة لم تكتمل كما خُطط لها، إذ تعرضت السفينة لعاصفة بحرية عنيفة أثناء عبورها بحر المانش، ما أدى إلى تسرب المياه إلى هيكلها وغرقها قبالة السواحل الجنوبية لإنجلترا. ورغم نجات جميع أفراد الطاقم من الكارثة، فإن جزءاً مهماً من الحمولة استقر في قاع البحر لقرون طويلة.
وبحسب الباحثين، فقد جرى انتشال قسم من البضائع مباشرة بعد وقوع الحادث، إلا أن مئات القطع الذهبية ظلت مدفونة في الأعماق لأكثر من ثلاثة قرون. ولم يُكشف عن وجودها مجدداً إلا سنة 1995، عندما عثر عليها غواصون خلال عمليات استكشاف بحرية، الأمر الذي أعاد فتح ملف حطام السفينة وأثار اهتمام المؤرخين وعلماء الآثار.
ويُعد هذا الاكتشاف دليلاً جديداً على الدور الاقتصادي والتجاري البارز الذي اضطلع به المغرب في تلك الفترة التاريخية، حيث كانت العملات المغربية والمنتجات المحلية تحظى بثقة كبيرة في الأسواق الدولية، ما يعكس مكانة البلاد ضمن شبكات التجارة العالمية في القرن السابع عشر.
كما يسلط هذا الإنجاز العلمي الضوء على أهمية علم الآثار البحرية في إعادة بناء فصول مفقودة من التاريخ، والكشف عن قصص السفن والتجارة والتبادل الحضاري التي ظلت طي النسيان لقرون طويلة تحت أمواج البحار.
غير أن الرحلة لم تكتمل كما خُطط لها، إذ تعرضت السفينة لعاصفة بحرية عنيفة أثناء عبورها بحر المانش، ما أدى إلى تسرب المياه إلى هيكلها وغرقها قبالة السواحل الجنوبية لإنجلترا. ورغم نجات جميع أفراد الطاقم من الكارثة، فإن جزءاً مهماً من الحمولة استقر في قاع البحر لقرون طويلة.
وبحسب الباحثين، فقد جرى انتشال قسم من البضائع مباشرة بعد وقوع الحادث، إلا أن مئات القطع الذهبية ظلت مدفونة في الأعماق لأكثر من ثلاثة قرون. ولم يُكشف عن وجودها مجدداً إلا سنة 1995، عندما عثر عليها غواصون خلال عمليات استكشاف بحرية، الأمر الذي أعاد فتح ملف حطام السفينة وأثار اهتمام المؤرخين وعلماء الآثار.
ويُعد هذا الاكتشاف دليلاً جديداً على الدور الاقتصادي والتجاري البارز الذي اضطلع به المغرب في تلك الفترة التاريخية، حيث كانت العملات المغربية والمنتجات المحلية تحظى بثقة كبيرة في الأسواق الدولية، ما يعكس مكانة البلاد ضمن شبكات التجارة العالمية في القرن السابع عشر.
كما يسلط هذا الإنجاز العلمي الضوء على أهمية علم الآثار البحرية في إعادة بناء فصول مفقودة من التاريخ، والكشف عن قصص السفن والتجارة والتبادل الحضاري التي ظلت طي النسيان لقرون طويلة تحت أمواج البحار.
الرئيسية























































