العقيدة من سؤال الإيمان إلى سؤال الحكم
ينطلق الكتاب من أسئلة مركزية تشغل الفكر الديني المعاصر، من قبيل: لماذا أمر الله بالإيمان بأركان العقيدة؟ وما الغايات والحِكم الكامنة خلف هذه الأصول الكبرى؟ وكيف يمكن للمؤمن أن ينتقل من الإيمان الشكلي إلى الإيمان الواعي الذي ينعكس على السلوك والتصرف اليومي؟ ويعمل المؤلف على تفكيك هذه الأسئلة بهدوء علمي، مستندًا إلى التراث الإسلامي ومناهج التفكير المقاصدي، دون الوقوع في التبسيط أو الخطاب الوعظي المباشر.
مسالك العقل لفهم مقاصد الإيمان
يركز الدكتور الحسان شهيد في كتابه على دور العقل في اكتشاف مسالك مقاصد العقيدة، معتبرًا أن الإيمان لا يكتمل دون وعي عقلي يُدرك علل التشريع ومراميه. ويقترح مسارًا معرفيًا يجعل من العقل شريكًا في الفهم، لا خصمًا للنص، بما يحقق الانسجام بين الإيمان والفكر.
من النظرية إلى السلوك: العقيدة كما تُعاش
يقدّم الكتاب تصورًا للعقيدة باعتبارها قوة محركة للسلوك والأخلاق، لا مجرد منظومة اعتقادية جامدة. ويشبّه المؤلف العمل برحلة فكرية بين ما نعتقده وما نمارسه فعليًا، كاشفًا عن الفجوة التي تفصل أحيانًا بين الإيمان النظري والواقع العملي للمسلم. ومن هنا، يدعو إلى إعادة إحياء العقيدة داخل تفاصيل الحياة اليومية، حتى تصبح حاضرة في القيم، والمعاملات، ونمط العيش.
عمل علمي يعالج اختلالًا فكريًا مزمنًا
يسعى هذا الإصدار إلى تصحيح خلل معرفي عميق في فهم العقيدة، يتمثل في فصلها عن بعدها المقاصدي، وتحويلها إلى مفاهيم ذهنية مجردة. ويقترح المؤلف معالجة هذا الخلل عبر إعادة ربط العقيدة بوظيفتها الأصلية: تزكية الإنسان، وتوجيه سلوكه، وبناء وعيه الأخلاقي.
امتداد لمسار علمي متوج بجائزة عربية
ويأتي هذا الكتاب ليعزز المسار العلمي المتميز للدكتور الحسان شهيد، الذي تُوّج سنة 2025 بجائزة الكتاب العربي بالدوحة عن مؤلفه السابق:
«رسالة الشافعي: في السياق والمنهاج والخطاب – دراسة في نظرية المعرفة الأصولية»، وهو ما رسّخ مكانته كباحث مهتم بقضايا المنهج والفكر الإسلامي.
الحسان شهيد: تكوين أكاديمي ومسار معرفي متنوع
يحمل الدكتور الحسان شهيد شهادة الدكتوراه من كلية الآداب بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، ودبلوم الدراسات العليا المعمقة من دار الحديث الحسنية بالرباط، إضافة إلى إجازة في الشريعة من جامعة القرويين. كما سبق له أن شغل منصب رئيس مصلحة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بفاس، ويواصل اليوم مسيرته في مجال التدريس بالتعليم الثانوي الخاص، إلى جانب مشاركاته الأكاديمية في الندوات والمحاضرات العلمية.
كتاب يفتح أفقًا جديدًا لفهم العقيدة
يُعد كتاب «مقاصد العقيدة في المفهوم والمسالك» إضافة نوعية للمكتبة الفكرية المغربية والعربية، لما يقدمه من مقاربة تجديدية تعيد للعقيدة بعدها الإنساني والحضاري، وتفتح أفقًا جديدًا لفهم الإيمان باعتباره مشروعًا أخلاقيًا وسلوكيًا متكاملًا، لا مجرد قناعات ذهنية معزولة عن الواقع.
ينطلق الكتاب من أسئلة مركزية تشغل الفكر الديني المعاصر، من قبيل: لماذا أمر الله بالإيمان بأركان العقيدة؟ وما الغايات والحِكم الكامنة خلف هذه الأصول الكبرى؟ وكيف يمكن للمؤمن أن ينتقل من الإيمان الشكلي إلى الإيمان الواعي الذي ينعكس على السلوك والتصرف اليومي؟ ويعمل المؤلف على تفكيك هذه الأسئلة بهدوء علمي، مستندًا إلى التراث الإسلامي ومناهج التفكير المقاصدي، دون الوقوع في التبسيط أو الخطاب الوعظي المباشر.
مسالك العقل لفهم مقاصد الإيمان
يركز الدكتور الحسان شهيد في كتابه على دور العقل في اكتشاف مسالك مقاصد العقيدة، معتبرًا أن الإيمان لا يكتمل دون وعي عقلي يُدرك علل التشريع ومراميه. ويقترح مسارًا معرفيًا يجعل من العقل شريكًا في الفهم، لا خصمًا للنص، بما يحقق الانسجام بين الإيمان والفكر.
من النظرية إلى السلوك: العقيدة كما تُعاش
يقدّم الكتاب تصورًا للعقيدة باعتبارها قوة محركة للسلوك والأخلاق، لا مجرد منظومة اعتقادية جامدة. ويشبّه المؤلف العمل برحلة فكرية بين ما نعتقده وما نمارسه فعليًا، كاشفًا عن الفجوة التي تفصل أحيانًا بين الإيمان النظري والواقع العملي للمسلم. ومن هنا، يدعو إلى إعادة إحياء العقيدة داخل تفاصيل الحياة اليومية، حتى تصبح حاضرة في القيم، والمعاملات، ونمط العيش.
عمل علمي يعالج اختلالًا فكريًا مزمنًا
يسعى هذا الإصدار إلى تصحيح خلل معرفي عميق في فهم العقيدة، يتمثل في فصلها عن بعدها المقاصدي، وتحويلها إلى مفاهيم ذهنية مجردة. ويقترح المؤلف معالجة هذا الخلل عبر إعادة ربط العقيدة بوظيفتها الأصلية: تزكية الإنسان، وتوجيه سلوكه، وبناء وعيه الأخلاقي.
امتداد لمسار علمي متوج بجائزة عربية
ويأتي هذا الكتاب ليعزز المسار العلمي المتميز للدكتور الحسان شهيد، الذي تُوّج سنة 2025 بجائزة الكتاب العربي بالدوحة عن مؤلفه السابق:
«رسالة الشافعي: في السياق والمنهاج والخطاب – دراسة في نظرية المعرفة الأصولية»، وهو ما رسّخ مكانته كباحث مهتم بقضايا المنهج والفكر الإسلامي.
الحسان شهيد: تكوين أكاديمي ومسار معرفي متنوع
يحمل الدكتور الحسان شهيد شهادة الدكتوراه من كلية الآداب بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، ودبلوم الدراسات العليا المعمقة من دار الحديث الحسنية بالرباط، إضافة إلى إجازة في الشريعة من جامعة القرويين. كما سبق له أن شغل منصب رئيس مصلحة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بفاس، ويواصل اليوم مسيرته في مجال التدريس بالتعليم الثانوي الخاص، إلى جانب مشاركاته الأكاديمية في الندوات والمحاضرات العلمية.
كتاب يفتح أفقًا جديدًا لفهم العقيدة
يُعد كتاب «مقاصد العقيدة في المفهوم والمسالك» إضافة نوعية للمكتبة الفكرية المغربية والعربية، لما يقدمه من مقاربة تجديدية تعيد للعقيدة بعدها الإنساني والحضاري، وتفتح أفقًا جديدًا لفهم الإيمان باعتباره مشروعًا أخلاقيًا وسلوكيًا متكاملًا، لا مجرد قناعات ذهنية معزولة عن الواقع.
الرئيسية



















































