ويرى الخبراء أن ضعف هيكلة القطاع، وقلة الاستثمارات المستدامة في البنية التحتية الثقافية، يشكلان عقبة رئيسية أمام تحقيق أرباح مستقرة. إذ لا تزال العديد من القاعات والمرافق الترفيهية في حاجة إلى تحديث وتجهيزات مناسبة لاستقبال الجماهير الكبيرة بكفاءة، مما يحد من القدرة على استثمار الطلب المتنامي بشكل فعّال.
كما يواجه قطاع الترفيه في المغرب تحديات أخرى تتمثل في ضعف النماذج الاقتصادية وقلة مصادر التمويل المستقلة، حيث تعتمد الكثير من المشاريع على الرعايات الخارجية، مما يقلل من الاستقرار المالي ويحدّ من إمكانية تنفيذ برامج ثقافية وفنية مستدامة.
ولتجاوز هذه الإشكالات، يشدد المختصون على ضرورة وضع استراتيجيات شاملة لتطوير القطاع، تشمل تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والاستثمار في البنى التحتية الثقافية، وتهيئة إطار قانوني وتشريعي يشجع على الإنتاج الفني ويضمن توزيعه وترويجه بكفاءة. كما أن التركيز على التدريب وتطوير الكفاءات في مجال الفنون والثقافة يسهم في رفع جودة الخدمات وتحقيق ربحية أكبر للمشاريع.
إن نجاح هذه الإجراءات من شأنه أن يحول قطاع الترفيه إلى محرك اقتصادي حقيقي في المغرب، يوفر فرص عمل، ويعزز الابتكار الثقافي، ويساهم في تعزيز مكانة المملكة على الصعيد الإقليمي والدولي في مجال الصناعات الثقافية والفنية.
كما يواجه قطاع الترفيه في المغرب تحديات أخرى تتمثل في ضعف النماذج الاقتصادية وقلة مصادر التمويل المستقلة، حيث تعتمد الكثير من المشاريع على الرعايات الخارجية، مما يقلل من الاستقرار المالي ويحدّ من إمكانية تنفيذ برامج ثقافية وفنية مستدامة.
ولتجاوز هذه الإشكالات، يشدد المختصون على ضرورة وضع استراتيجيات شاملة لتطوير القطاع، تشمل تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والاستثمار في البنى التحتية الثقافية، وتهيئة إطار قانوني وتشريعي يشجع على الإنتاج الفني ويضمن توزيعه وترويجه بكفاءة. كما أن التركيز على التدريب وتطوير الكفاءات في مجال الفنون والثقافة يسهم في رفع جودة الخدمات وتحقيق ربحية أكبر للمشاريع.
إن نجاح هذه الإجراءات من شأنه أن يحول قطاع الترفيه إلى محرك اقتصادي حقيقي في المغرب، يوفر فرص عمل، ويعزز الابتكار الثقافي، ويساهم في تعزيز مكانة المملكة على الصعيد الإقليمي والدولي في مجال الصناعات الثقافية والفنية.
الرئيسية























































