وعقب وصوله، قام الأب بإغلاق السيارة بإحكام وتركها مركونة قبل أن يلتحق بعمله بشكل عادي، دون أن ينتبه إلى أن طفله لا يزال داخل المركبة في ظل الأجواء الحارة وارتفاع درجات الحرارة.
ولم يتم اكتشاف الحادث إلا بعد مرور ساعات، حين تلقت الأسرة اتصالاً من إدارة الحضانة للاستفسار عن سبب غياب الطفل، لتدرك الأم أن صغيرها لم يصل إلى المؤسسة التعليمية. وفي تلك اللحظة، تذكر الأب أنه ترك ابنه داخل السيارة، ليهرع بسرعة نحوها، لكنه وجد الطفل قد فارق الحياة نتيجة الاختناق والحرارة الشديدة.
وخلفت الواقعة حالة من الحزن والصدمة بين المواطنين وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعاد الحادث النقاش حول مخاطر ترك الأطفال داخل السيارات المغلقة، خاصة خلال فترات الحر، لما قد يشكله ذلك من تهديد خطير على حياتهم في ظرف زمني قصير.
ومن جهتها، باشرت السلطات المصرية المختصة تحقيقاتها للكشف عن جميع ملابسات الحادث وتحديد الظروف المحيطة بالواقعة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.
الرئيسية





















































