ويعود هذا المفهوم إلى دراسة حديثة للمعالجة النفسية المتخصصة في العلاقات المعقدة والتوتر العاطفي آن-كلوتيلد زيغلر، التي تناولت في كتابها الصادر في أبريل 2026 هذا السلوك بالتفصيل، استناداً إلى ملاحظات سريرية داخل عيادتها النفسية.
وتوضح الباحثة أنها صاغت هذا المفهوم بعد ملاحظة نمط متكرر لدى بعض المراجعات، يتمثل في الدخول في علاقات عاطفية مع رجال مرتبطين، مع استمرارهن في انتظار وعود متكررة بإنهاء العلاقات الرسمية، تماماً كما انتظرت “بينيلوب” زوجها “أوديسيوس” في ملحمة “الإلياذة”.
هذا الانتظار، وفقاً للمختصة، لا يكون مجرد صبر عاطفي عابر، بل قد يتحول إلى دائرة نفسية معقدة تقوم على الأمل المؤجل والوعود غير المحققة، ما يجعل الشخص عالقاً بين الواقع والرغبة، دون القدرة على اتخاذ قرار الحسم.
ويرى خبراء العلاقات أن هذا النوع من السلوك قد يحمل آثاراً نفسية سلبية على المدى الطويل، أبرزها استنزاف الطاقة العاطفية، وفقدان الثقة في الذات، وتأجيل بناء علاقات مستقرة وصحية.
كما يشير المختصون إلى أن استمرار العلاقة في ظل وعود غير واضحة أو غير مرتبطة بأفعال ملموسة قد يعكس اختلالاً في التوازن العاطفي بين الطرفين، حيث يتحول أحدهما إلى “منتظر دائم” بينما يحتفظ الآخر بموقع غير حاسم.
وفي هذا السياق، يطرح الخبراء سؤالاً أساسياً: متى يجب التوقف عن الانتظار؟
الإجابة، وفق التحليل النفسي، ترتبط بغياب التحول الفعلي في سلوك الطرف الآخر رغم مرور الوقت، واستمرار الوضع على حاله دون خطوات ملموسة نحو تغيير حقيقي. فالعلاقات، كما يؤكد المختصون، لا تُبنى على الوعود وحدها، بل على أفعال واضحة ومسؤوليات متبادلة.
وتخلص الدراسات إلى أن الوعي بهذا النمط العاطفي يساعد على كسر دائرة التعلق المؤلم، وفتح المجال أمام اختيارات أكثر توازناً وواقعية، بعيداً عن انتظار طويل قد لا يؤدي إلى نتيجة.
وتوضح الباحثة أنها صاغت هذا المفهوم بعد ملاحظة نمط متكرر لدى بعض المراجعات، يتمثل في الدخول في علاقات عاطفية مع رجال مرتبطين، مع استمرارهن في انتظار وعود متكررة بإنهاء العلاقات الرسمية، تماماً كما انتظرت “بينيلوب” زوجها “أوديسيوس” في ملحمة “الإلياذة”.
هذا الانتظار، وفقاً للمختصة، لا يكون مجرد صبر عاطفي عابر، بل قد يتحول إلى دائرة نفسية معقدة تقوم على الأمل المؤجل والوعود غير المحققة، ما يجعل الشخص عالقاً بين الواقع والرغبة، دون القدرة على اتخاذ قرار الحسم.
ويرى خبراء العلاقات أن هذا النوع من السلوك قد يحمل آثاراً نفسية سلبية على المدى الطويل، أبرزها استنزاف الطاقة العاطفية، وفقدان الثقة في الذات، وتأجيل بناء علاقات مستقرة وصحية.
كما يشير المختصون إلى أن استمرار العلاقة في ظل وعود غير واضحة أو غير مرتبطة بأفعال ملموسة قد يعكس اختلالاً في التوازن العاطفي بين الطرفين، حيث يتحول أحدهما إلى “منتظر دائم” بينما يحتفظ الآخر بموقع غير حاسم.
وفي هذا السياق، يطرح الخبراء سؤالاً أساسياً: متى يجب التوقف عن الانتظار؟
الإجابة، وفق التحليل النفسي، ترتبط بغياب التحول الفعلي في سلوك الطرف الآخر رغم مرور الوقت، واستمرار الوضع على حاله دون خطوات ملموسة نحو تغيير حقيقي. فالعلاقات، كما يؤكد المختصون، لا تُبنى على الوعود وحدها، بل على أفعال واضحة ومسؤوليات متبادلة.
وتخلص الدراسات إلى أن الوعي بهذا النمط العاطفي يساعد على كسر دائرة التعلق المؤلم، وفتح المجال أمام اختيارات أكثر توازناً وواقعية، بعيداً عن انتظار طويل قد لا يؤدي إلى نتيجة.
الرئيسية























































