وتوضح إحدى الجدات المعاصرات أن الإشكال لا يكمن بالضرورة في الكلمات نفسها، بل في ما قد ترمز إليه أو توحي به داخل سياق العائلة. فبعض الآباء قد يشعرون، دون قصد من الجد أو الجدة، بأن دورهم يتم التقليل منه، أو أن مكانتهم كوالدين لا تُحترم بالشكل الكافي عندما يتم الحديث عن الطفل وكأنه “ملكية” مباشرة للجد أو الجدة.
وتشير هذه الجدة إلى أن استعمال تعبيرات مثل “حفيدي” أو “حفيدتي” أمام الوالدين قد يُفهم أحياناً على أنه تجاوز رمزي لدور الأبوين، أو إشارة ضمنية إلى أن علاقة الجد أو الجدة بالطفل أقوى أو أحق من علاقة الأب والأم.
وترى أن الأمر في جوهره لا يتعلق بنية سيئة، بل بسوء فهم محتمل لطبيعة العلاقات داخل العائلة الحديثة، حيث تتقاطع مشاعر الحب والملكية الرمزية والحدود التربوية في مساحة واحدة حساسة.
ويؤكد مختصون في العلاقات الأسرية أن الحل لا يكمن في إلغاء دور الأجداد أو تقليص محبتهم، بل في تعزيز التواصل الواضح بين أفراد العائلة، واحترام الأدوار المختلفة لكل طرف، بما يضمن بيئة عائلية متوازنة لا يشعر فيها أحد بالإقصاء أو التهميش.
وبين الحب العفوي للأجداد ورغبة الآباء في حماية دورهم التربوي، تبقى الكلمة أحياناً أكثر تأثيراً مما تبدو عليه، وتحتاج فقط إلى وعي أكبر بالسياق والمشاعر التي قد ترافقها.
وتشير هذه الجدة إلى أن استعمال تعبيرات مثل “حفيدي” أو “حفيدتي” أمام الوالدين قد يُفهم أحياناً على أنه تجاوز رمزي لدور الأبوين، أو إشارة ضمنية إلى أن علاقة الجد أو الجدة بالطفل أقوى أو أحق من علاقة الأب والأم.
وترى أن الأمر في جوهره لا يتعلق بنية سيئة، بل بسوء فهم محتمل لطبيعة العلاقات داخل العائلة الحديثة، حيث تتقاطع مشاعر الحب والملكية الرمزية والحدود التربوية في مساحة واحدة حساسة.
ويؤكد مختصون في العلاقات الأسرية أن الحل لا يكمن في إلغاء دور الأجداد أو تقليص محبتهم، بل في تعزيز التواصل الواضح بين أفراد العائلة، واحترام الأدوار المختلفة لكل طرف، بما يضمن بيئة عائلية متوازنة لا يشعر فيها أحد بالإقصاء أو التهميش.
وبين الحب العفوي للأجداد ورغبة الآباء في حماية دورهم التربوي، تبقى الكلمة أحياناً أكثر تأثيراً مما تبدو عليه، وتحتاج فقط إلى وعي أكبر بالسياق والمشاعر التي قد ترافقها.
الرئيسية























































