فكرة الكتاب
يسعى الكتاب إلى استعادة وجوه تركت أثرًا في حياة الشاعر، لتصبح جزءًا من حكايته الشخصية قبل أن تتحول إلى مشهد ثقافي وحياتي أوسع. وليس الكتاب مجرد تجميع لشهادات أو سير عابرة، بل هو شهادة عرفان ووفاء للرفقة التي آمنت بالكلمة وتقاسمت مع الشاعر أسئلة الحياة ومعانيها. وقد أكد القادري أن الكتابة عن هذه الوجوه ليست فعل حنين، بل مسؤولية لتوثيق الأثر وحفظ الذاكرة والاعتراف بالجميل لمن أسهموا في جعل طريقه أقل وعورة وأكثر إشراقًا، سواء كانوا من العائلة، أو الشعراء، أو الأصدقاء.
تقديم الكتاب
حظي الكتاب بتقديم من الشاعر حسن نجمي، الذي أشار إلى أن ما لا يُنسى في تجربة القادري هو صوته أثناء قراءة قصائده بالعامية المغربية، وصوت الطفل الذي كانه، والصوت الذي يفرض صمتًا يعلو لتُحلّق الكلمات والجمل والصور الشعرية. وأضاف نجمي أن الكتاب يعيدنا مع القادري إلى الذكريات والوجوه والأسماء، ويُبرز مسار حياته من النشوء إلى النضج، إلى مواقع متقدمة في الحقل الأدبي والثقافي، بلغة شاعرية مكثفة وحسّ الاعتراف، وروح الموقف النبيل تجاه شركاء حياته وحلفاء كتاباته.
إصدارات سابقة
يُذكر أن الشاعر مراد القادري، الذي تكرّس اسمه كأحد أبرز شعراء العامية المغربية منذ منتصف الثمانينيات، صدر له من قبل عدة أعمال مهمة، منها:
“حروف الكف" (1995)
"غْزيّل البنات" (2005)
“طير الله" (2007)
"طرامْوايْ" (2015)
"ومْخبّي تحت لساني ريحة الموت" (2021)
كما صدر له في النقد الأدبي: "جمالية الكتابة في القصيدة الزجلية المغربية الحديثة، الممارسة النصية عند الشاعر أحمد لمسيح" (2013).
ويُمثّل كتاب "أساور عائشة" إضافة نوعية للمكتبة الأدبية المغربية، حيث يمزج بين الذاكرة الشخصية، والتقدير للرفاق، والنص الشعري، ليقدم رؤية عميقة لمسار الشاعر وحياته الثقافية والأدبية، في سجل يجمع بين الشكر، الاعتراف، والوفاء للشعر والحياة والصداقة.
يسعى الكتاب إلى استعادة وجوه تركت أثرًا في حياة الشاعر، لتصبح جزءًا من حكايته الشخصية قبل أن تتحول إلى مشهد ثقافي وحياتي أوسع. وليس الكتاب مجرد تجميع لشهادات أو سير عابرة، بل هو شهادة عرفان ووفاء للرفقة التي آمنت بالكلمة وتقاسمت مع الشاعر أسئلة الحياة ومعانيها. وقد أكد القادري أن الكتابة عن هذه الوجوه ليست فعل حنين، بل مسؤولية لتوثيق الأثر وحفظ الذاكرة والاعتراف بالجميل لمن أسهموا في جعل طريقه أقل وعورة وأكثر إشراقًا، سواء كانوا من العائلة، أو الشعراء، أو الأصدقاء.
تقديم الكتاب
حظي الكتاب بتقديم من الشاعر حسن نجمي، الذي أشار إلى أن ما لا يُنسى في تجربة القادري هو صوته أثناء قراءة قصائده بالعامية المغربية، وصوت الطفل الذي كانه، والصوت الذي يفرض صمتًا يعلو لتُحلّق الكلمات والجمل والصور الشعرية. وأضاف نجمي أن الكتاب يعيدنا مع القادري إلى الذكريات والوجوه والأسماء، ويُبرز مسار حياته من النشوء إلى النضج، إلى مواقع متقدمة في الحقل الأدبي والثقافي، بلغة شاعرية مكثفة وحسّ الاعتراف، وروح الموقف النبيل تجاه شركاء حياته وحلفاء كتاباته.
إصدارات سابقة
يُذكر أن الشاعر مراد القادري، الذي تكرّس اسمه كأحد أبرز شعراء العامية المغربية منذ منتصف الثمانينيات، صدر له من قبل عدة أعمال مهمة، منها:
“حروف الكف" (1995)
"غْزيّل البنات" (2005)
“طير الله" (2007)
"طرامْوايْ" (2015)
"ومْخبّي تحت لساني ريحة الموت" (2021)
كما صدر له في النقد الأدبي: "جمالية الكتابة في القصيدة الزجلية المغربية الحديثة، الممارسة النصية عند الشاعر أحمد لمسيح" (2013).
ويُمثّل كتاب "أساور عائشة" إضافة نوعية للمكتبة الأدبية المغربية، حيث يمزج بين الذاكرة الشخصية، والتقدير للرفاق، والنص الشعري، ليقدم رؤية عميقة لمسار الشاعر وحياته الثقافية والأدبية، في سجل يجمع بين الشكر، الاعتراف، والوفاء للشعر والحياة والصداقة.
الرئيسية























































