وأوضح متحدث باسم سلاح الجو في بيان رسمي: “نعتذر بصدق عن القلق الذي تسبب فيه هذا الحادث”، مؤكداً أن أحد الطيارين المتورطين خضع لإجراءات تأديبية صارمة، وتم توقيفه عن مهام الطيران قبل أن يغادر الخدمة العسكرية لاحقاً.
وجاء هذا الاعتذار بعد تقرير صادر عن مجلس التدقيق والتفتيش الحكومي، كشف أن الحادث وقع خلال مناورات جوية بالقرب من مدينة دايغو، حيث أدى قيام الطيارين بمناورات غير مخططة لأغراض التصوير الشخصي إلى فقدان السيطرة على التشكيل الجوي وحدوث الاصطدام.
وبحسب التقرير، فإن طيار الطائرة التابعة حاول التقاط صور توثيقية لرحلته الأخيرة مع وحدته، ما دفعه إلى تنفيذ صعود حاد وتغيير غير مصرح به في المسار لتحسين زاوية التصوير، في حين كان طيار الطائرة الرائدة منشغلاً بدوره بتسجيل مقطع فيديو أثناء التحليق.
ومع اقتراب الطائرتين بشكل خطير، حاول الطياران تنفيذ مناورات تفادي عاجلة، إلا أن ذيل الطائرة التابعة اصطدم بجناح الطائرة الرائدة، ما أدى إلى أضرار مادية جسيمة قُدرت بنحو 880 مليون وون كوري (ما يعادل حوالي 600 ألف دولار أمريكي)، دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وعلى مستوى المسؤولية، حمّل تقرير مجلس التدقيق الطيار المسؤولية الأساسية عن الحادث، مع توجيه انتقادات أيضاً لسلاح الجو بسبب ضعف الرقابة على أنشطة التصوير أثناء الطيران في تلك الفترة، ما سمح بممارسات غير منضبطة داخل مهام تدريبية حساسة.
وبناءً على ذلك، تقرر تخفيف الغرامة المالية المفروضة على الطيار بنسبة كبيرة وصلت إلى 90%، لتستقر في حدود 88 مليون وون، بالنظر إلى أن تصوير الرحلات التذكارية كان ممارسة شائعة في ظل غياب ضوابط تنظيمية صارمة آنذاك.
وفي المقابل، أعلن سلاح الجو الكوري الجنوبي عزمه تشديد قواعد السلامة الجوية ووضع ضوابط أكثر صرامة تمنع أي سلوك غير مهني خلال الطيران، مؤكداً أن الحفاظ على الانضباط العسكري وسلامة الطواقم الجوية يمثل أولوية قصوى في جميع المهام التدريبية والعملياتية.
وجاء هذا الاعتذار بعد تقرير صادر عن مجلس التدقيق والتفتيش الحكومي، كشف أن الحادث وقع خلال مناورات جوية بالقرب من مدينة دايغو، حيث أدى قيام الطيارين بمناورات غير مخططة لأغراض التصوير الشخصي إلى فقدان السيطرة على التشكيل الجوي وحدوث الاصطدام.
وبحسب التقرير، فإن طيار الطائرة التابعة حاول التقاط صور توثيقية لرحلته الأخيرة مع وحدته، ما دفعه إلى تنفيذ صعود حاد وتغيير غير مصرح به في المسار لتحسين زاوية التصوير، في حين كان طيار الطائرة الرائدة منشغلاً بدوره بتسجيل مقطع فيديو أثناء التحليق.
ومع اقتراب الطائرتين بشكل خطير، حاول الطياران تنفيذ مناورات تفادي عاجلة، إلا أن ذيل الطائرة التابعة اصطدم بجناح الطائرة الرائدة، ما أدى إلى أضرار مادية جسيمة قُدرت بنحو 880 مليون وون كوري (ما يعادل حوالي 600 ألف دولار أمريكي)، دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وعلى مستوى المسؤولية، حمّل تقرير مجلس التدقيق الطيار المسؤولية الأساسية عن الحادث، مع توجيه انتقادات أيضاً لسلاح الجو بسبب ضعف الرقابة على أنشطة التصوير أثناء الطيران في تلك الفترة، ما سمح بممارسات غير منضبطة داخل مهام تدريبية حساسة.
وبناءً على ذلك، تقرر تخفيف الغرامة المالية المفروضة على الطيار بنسبة كبيرة وصلت إلى 90%، لتستقر في حدود 88 مليون وون، بالنظر إلى أن تصوير الرحلات التذكارية كان ممارسة شائعة في ظل غياب ضوابط تنظيمية صارمة آنذاك.
وفي المقابل، أعلن سلاح الجو الكوري الجنوبي عزمه تشديد قواعد السلامة الجوية ووضع ضوابط أكثر صرامة تمنع أي سلوك غير مهني خلال الطيران، مؤكداً أن الحفاظ على الانضباط العسكري وسلامة الطواقم الجوية يمثل أولوية قصوى في جميع المهام التدريبية والعملياتية.
الرئيسية























































