المغرب يملك رصيدًا ثقافيًا نادرًا : تعدد لغوي، تراث معماري، تقاليد موسيقية، صناعة تقليدية، أدب، سينما، ومطبخ، إضافة إلى ذاكرة أمازيغية وحسانية وأندلسية وإفريقية ومتوسطية. غير أن هذا الغنى لا يتنقل دائمًا بالقدر الذي يستحقه، لا داخل المغرب ولا خارجه.
الزيارة الرسمية تفتح الباب أمام تعاون ثقافي متجدد
يمكن لهذا التقارب مع معهد العالم العربي أن يفتح نوافذ جديدة، شرط ألا يبقى محصورًا في معارض كبرى تُفتتح بحضور رسمي. فالخطة الأكثر فاعلية هي التي تمنح فرصًا حقيقية للفنانين الشباب، والمترجمين، ودور النشر، وصناع الأفلام الوثائقية، والباحثين، والمبدعين الرقميين، والمؤسسات الثقافية البعيدة عن المراكز الكبرى.
التحدي هو دعم الشباب والمترجمين والنشر والإنتاج الرقمي
لقد حملت العلاقة الثقافية المغربية الفرنسية، في مراحل سابقة، أسماء لامعة وتظاهرات بارزة، لكنها اليوم مطالبة باستيعاب التحولات الجديدة: المنصات الرقمية، الإنتاج السمعي البصري، تداول الأعمال، الإقامات الفنية، وتكوين الوسطاء الثقافيين، مع ضرورة الوصول إلى الشباب بشكل مباشر.
الثقافة أعمق من أن تكون زينة دبلوماسية عابرة
الثقافة ليست مجرد أداة باردة للدبلوماسية، بل هي مساحة للتعارف بين الشعوب بعيدًا عن الأزمات والأرقام والخطابات السياسية. ولا تصبح أي خارطة طريق ذات معنى إلا إذا أنتجت أعمالًا جديدة، ولقاءات حقيقية، وأصواتًا مختلفة، بعيدًا عن الاكتفاء بحفلات الافتتاح
الرئيسية




















































