ويستعرض المعرض، من خلال أعمال زهور ريس، عالمًا شاعريًا غنياً بالرموز المرتبطة بالأحلام والخيال، حيث تمزج الفنانة بين تقنيات النسيج التقليدية والابتكارات الفنية الحديثة، لتعيد تفسير التراث المغربي بطريقة معاصرة تجمع بين الأصالة والابتكار.
وتتنوع الأعمال المعروضة بين قطع قماشية مزخرفة ورسومات فنية تحمل إشارات رمزية مرتبطة بالذاكرة والتراث، مما يجعل الزائر يعيش تجربة حسية تجمع بين البصر واللمس والتأمل الذهني. ويعكس المعرض اهتمام الفنانة باستكشاف روابط الإنسان مع هويته الثقافية من خلال الفن والتجريب في المواد والألوان.
ويأتي هذا المعرض ليؤكد مكانة المتحف الوطني للزينة كمركز للإبداع والحفاظ على التراث المغربي، حيث يوفر منصة للفنانين المعاصرين لعرض أعمالهم وتقديم رؤية جديدة للثقافة والفنون التقليدية. كما يمثل "دالي ديالي" دعوة للتأمل في الحلم والذاكرة والهوية، مستحضرة الجماليات المغربية في ثوب معاصر، قادر على التفاعل مع جمهور متنوع من الزوار المحليين والدوليين.
من خلال هذا العمل، تبرز زهور ريس قدرتها على مزج الحرف التقليدية مع الرؤية الفنية المعاصرة، لتقدم تجربة ثقافية غنية، تلهم الجمهور وتعيد تعريف مفاهيم النسيج والفن المغربي في العصر الحديث.
وتتنوع الأعمال المعروضة بين قطع قماشية مزخرفة ورسومات فنية تحمل إشارات رمزية مرتبطة بالذاكرة والتراث، مما يجعل الزائر يعيش تجربة حسية تجمع بين البصر واللمس والتأمل الذهني. ويعكس المعرض اهتمام الفنانة باستكشاف روابط الإنسان مع هويته الثقافية من خلال الفن والتجريب في المواد والألوان.
ويأتي هذا المعرض ليؤكد مكانة المتحف الوطني للزينة كمركز للإبداع والحفاظ على التراث المغربي، حيث يوفر منصة للفنانين المعاصرين لعرض أعمالهم وتقديم رؤية جديدة للثقافة والفنون التقليدية. كما يمثل "دالي ديالي" دعوة للتأمل في الحلم والذاكرة والهوية، مستحضرة الجماليات المغربية في ثوب معاصر، قادر على التفاعل مع جمهور متنوع من الزوار المحليين والدوليين.
من خلال هذا العمل، تبرز زهور ريس قدرتها على مزج الحرف التقليدية مع الرؤية الفنية المعاصرة، لتقدم تجربة ثقافية غنية، تلهم الجمهور وتعيد تعريف مفاهيم النسيج والفن المغربي في العصر الحديث.
الرئيسية























































